توقعات بتعيين وشيك لرئيس وزراء بالصومال

تشير التوقعات إلى قرب تعيين الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، رئيس وزراء جديد للصومال خلفا لعبدي فارح شردون، الذي عزله البرلمان الصومالي في الثاني من الشهر الجاري، بعد خلافات نشبت بينه وبين الرئيس.

وقد أكدت مصادر مقربة من المقر الرئاسي في مقديشو للجزيرة نت، أن الرئيس الشيخ محمود أنهى مشاوراته مع العشائر وشرائح مختلفة من المجتمع، من سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني.

كما أنهى لقاءات عقدها مع قرابة 17 ترشحوا لشغل منصب رئيس الوزراء، الذي سيقود حكومة قادمة ينتظر منها معالجة ملفات كثيرة، من بينها العمل على تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة في البلاد عام 2016.

وترجح المصادر أنه سيتم تعيين رئيس الوزراء الجديد للصومال في الساعات القادمة من اليوم الخميس، ومن الأسماء المرشحة بقوة، عبد الولي الشيخ أحمد، الذي يحمل شهادة عليا في الاقتصاد وعمل في البنك الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

والشخصية الثانية نور الدين آدم ديرية، الذي يعمل حاليا مستشارا لمكتب مبعوث الأمم المتحدة للصومال نيكولاس كاي.

أما الشخصية الثالثة فهو عبد الولي علمي جونجيح، الذي شغل مناصب وزارية عديدة في الحكومات الانتقالية السابقة، من بينها منصب نائب رئيس الوزراء عام 2010.

والمرشح الرابع حسين عبدي حلني، الذي شغل منصب وزير المالية في حكومة رئيس الوزراء فرماجو عام 2011، وتضيف المصادر إلى أن اختيار الرئيس سيقع على أحد هؤلاء الأربعة الذي سيقدم إلى البرلمان للتصديق على تعيينه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أقر رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون الثلاثاء بوجود خلاف بينه وبين الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، وهو خلاف برز للعلن وتحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية على مدى اليومين الماضيين دون أن يصدر بشأنه أي تعليق من الرئاسة الصومالية.

تأجلت للمرة الثانية على التوالي مساء أمس الأحد عملية التصويت في البرلمان الصومالي على مذكرة سحب الثقة عن رئيس الوزراء عبدي فارح شردون، في حين طلب هذا الأخير إعطاءه فرصة للدفاع عن حصيلة حكومته، وهو ما رفضه أغلب النواب.

أدار غالبية النواب الصوماليين ظهرهم لرئيس الوزراء عبدي فارح شردون في عملية التصويت التي جرت أمس الاثنين، وصوتوا لصالح حجب الثقة عنه وعن حكومته تمهيدا لتعيين خلف له، في مشهد ليس جديدا على الصومال.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة