نقل محاكمة مرسي لأكاديمية الشرطة

قررت وزارة الداخلية في مصر نقل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات بجماعة  الإخوان المسلمين إلى أكاديمية الشرطة بمدينة نصر شرق القاهرة، في حين طالبت منظمة العفو الدولية السلطات بضمان محاكمة عادلة لمرسي وضمان حقه في الدفاع عن نفسه، واعتبرت الاختفاء القسري له انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.

وقال مصدر أمني الأحد إن هذا القرار جاء لضمان عملية التأمين، وبعد منطقة المحاكمة عن أحداث وسط القاهرة، على أن يتم تأمين محيط الأكاديمية بإجراءات أمنية غير مسبوقة بالتعاون بين القوات المسلحة والشرطة.

وكانت سلطات الأمن قد أعلنت سابقا أن محاكمة مرسي و14 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتهمين في قضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسي، ستجرى في معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة جنوب القاهرة، وأن عشرين ألف شرطي سيتولون تأمين المحاكمة.

اختبار للسلطات
في غضون ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية بضمان حضور مرسي جلسة محاكمته، وتمكينه من الاستعانة فورا بمحام وضمان حقه في الدفاع عن نفسه.

 مرسي منع من حقه في حضور محامين عنه خلال التحقيقات، كما أن اختفاءه القسري في حد ذاته يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وينبغي وقفه فورا

وقالت حسيبة حاج صحراوي -نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية- إن "محاكمة مرسي اختبار للسلطات المصرية، إذ يتعين عليهم تقديمه للمحكمة وضمان محاكمة عادلة له، وأي شيء بخلاف ذلك سيثير مجددا التساؤل حول الدوافع وراء محاكمته".

ونقل تقرير للمنظمة عنها قولها "إن مرسي منع من حقه في حضور محامين عنه خلال التحقيقات، كما أن اختفاءه القسري في حد ذاته يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وينبغي وقفه فورا"، وطالبت إما بإطلاق سراحه أو اعتقاله في مكان معلوم والسماح له بالتواصل مع أسرته ومحاميه.

وذكرت المنظمة أن محامين عن جماعة الإخوان المسلمين أبلغوها بأنهم يتشككون في إحضار مرسي إلى مقر المحكمة.

وكان النائب العام في مـصـر هشام بركات أمر بإحالة الرئيس السابق مرسي و14 آخرين من قيادات الإخوان المسلمين إلى محكمة جنايات القاهرة، ووجه إليهم اتهامات بارتكاب أعمال عنف والتحريض على القتل التي جرت في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتضم قائمة المتهمين إلى جانب مرسي، كلاً من عصام العريان -نائب رئيس حزب الحرية والعدالة– وأسعد الشيخة -نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق- وأحمد عبد العاطي -مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق- وأيمن عبد الرؤوف -مستشار رئيس الجمهورية السابق- وعلاء حمزة، وعبد الرحمن عز، وأحمد المغير، وجمال صابر، ومحمد البلتاجي، ووجدي غنيم.

وأطاح الجيش المصري بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالرئيس مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وأعلن عزله وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للبلاد، ومنذ ذلك التاريخ يتعرض الإخوان المسلمون وأنصار مرسي لحملات قمع واعتقالات واسعة، لاقت تنديدا دوليا واسعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قبيل محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي المقررة الاثنين المقبل، تعالت أصوات تطالب بالكشف عن مكان احتجازه والالتزام بعلانية محاكمته. وقد أعلنت أحزاب سياسية وحركات شبابية عن تدشين حملة “أين الرئيس المختطف؟” للمطالبة بمكان احتجاز مرسي وبث محاكمته على الهواء.

منعت السلطات في مطار القاهرة الدولي فجر اليوم أسامة نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من السفر. ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني بالمطار قوله إن أسامة مرسي لم يسمح له بركوب طائرة تابعة لخطوط الاتحاد للطيران الإماراتية كانت متجهة لماليزيا.

شهدت القاهرة وعدد من المحافظات المصرية مظاهرات عقب صلاة الجمعة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب للاحتشاد في الميادين، بدءا من اليوم وحتى موعد محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي المقررة الاثنين المقبل، وذلك تحت شعار “أسبوع محاكمة إرادة شعب”.

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المصريين للاحتشاد أمام المحكمة التي من المقرر أن يمثل أمامها الرئيس المعزول محمد مرسي غدا الاثنين، وكانت مظاهرات خرجت أمس للتنديد بالمحاكمة ورفضا للانقلاب، في حين قالت وزارة الداخلية إنها ترصد كافة التحركات و”المخططات التي تستهدف الفوضى”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة