عرض عسكري بدرعا للواء شهداء اليرموك

شهدت درعاعرضا عسكريا للواء شهداء اليرموك أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة في استعراض للقوة شاركت فيه مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وقال أحد قادة اللواء إن سلاحهم سيبقى موجها ضد نظام الرئيس بشار الأسد، و"سيبقى وفيا لتطلعات الشعب في ثورته".

وشاركت بالعرض دبابات وعربات مدرعة ومضادات للطائرات وغيرها من الأسلحة التي أكد قائد اللواء أبو علي البريدي أنهم غنموها من قوات الأسد، وتضاعفت بسواعد أبنائه "دون أي دعم من أي جهة أو ولاء خارجي يبعده عن طريق الثورة".

ويستذكر البريدي أياما صعبة عاشها المقاتلون بداية تكوينهم "اضطرتهم لأكل الخبز اليابس المتعفن قبل خوضهم معارك فاصلة مع قوات النظام مكنتهم من غنائم وعتاد وافر".

وأكد أن لواء شهداء اليروموك حقق انتصارات باهرة بكل المعارك التي خاضها على رأسها "يرموك الكرامة" و"أم المعارك" و"البكار" و"عين ذكر" و"الجميلية" مشيرا إلى أن اللواء يسيطر حاليا على المنطقة الواقعة من تل شهاب (الحدود الأردنية السورية) حتى المناطق المحتلة.

ورغم قرب اللواء والأماكن التي يسيطر عليها من الأردن فإن البريدي يؤكد عدم حصولهم منه على أي دعم مباشر، مضيفا أن "الدعم الأردني يستهدف أناسا معينين وضباطا منشقين".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بعد أن تحولت كلياتهم إلى ثكنات عسكرية ومرتع للشبيحة والمخابرات، انضم العديد من شباب درعا (جنوبي سوريا) لصفوف الثوار وبالذات للكتائب. ورغم عدم وجود إحصائية دقيقة عن أعداد طلاب الجامعات المنضمين إلى جبهات القتال فإن مقاتلين مطلعين يقدرونهم بالآلاف.

لقي نحو ثلاثين من الجيش النظامي مصرعهم جراء استهداف مسلحي المعارضة لحاجز بدرعا، وأفاد الناشطون بأن الثوار أحرزوا تقدما في ريف حماة الشرقي، بينما تدور اشتباكات عنيفة في إطار معركة فك الحصار عن حمص.

سيطرت قوات المعارضة السورية على مجمع للأدوية في بلدة المليحة بريف دمشق كانت قوات النظام تستخدمه كقاعدة عسكرية في تطور عسكري يفتح الطريق أمام الثوار للوصول إلى مقر الدفاع الجوي وحي جرمانا.

تزداد معاناة السكان بالمناطق السورية المحاصرة، ومن أبرزها مخيم اليرموك بدمشق الذي يقطنه الألوف، وسط نقص حاد بالمواد الغذائية والطبية، فيما أتى الدمار على40% من مباني المخيم. من جهة أخرى تمكنت المعارضة المسلحة من مهاجمة العديد من مواقع النظام وأوقعت خسائر بصفوفه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة