20 شركة تتنافس على تدمير كيميائي سوريا

كشفت مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن تنافس أكثر من عشرين شركة للفوز بمهمة تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية السوري، حيث تبحث المنظمة العالمية عن شركات تجارية لتدمير المواد السامة الخاصة بترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وتسعى المنظمة إلى إيجاد ميناء على البحر المتوسط يمكن فيه معالجة السموم الخطرة في البحر بعد أن تراجعت ألبانيا عن عرضها استضافة عملية تدمير الأسلحة، إثر احتجاجات شعبية على هذه الخطوة.

وطلبت المنظمة قبل أسبوع من الشركات المهتمة بذلك إعلان رغبتها في تدمير نحو ثمانمائة طن من المواد الكيميائية و7.7 ملايين لتر من النفايات السائلة، وتنقضي مهلة الإعلان اليوم الجمعة.

ولم تحدد المصادر أسماء الشركات المعنية، لكن المدير التنفيذي في شركة إيكوكيم المملوكة للدولة في فنلندا، بيمو بيكاري، قال إن شركته أبدت اهتمامها بذلك.

وذكر بأن شركته أبدت اهتماما بتقديم عطاءات بشأن بعض الكيميائيات في القائمة المطلوب تدميرها، مشيرا إلى أن بعضها تشبه كثيرا ما يتم التعامل به بشكل معتاد.

وكُلفت المنظمة -التي تتخذ من لاهاي بهولندا مقرا لها- مهمة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية بموجب اتفاق جنّب سوريا ضربة عسكرية أميركية .

تجدر الإشارة إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فازت بجائزة نوبل للسلام الشهر الماضي.

وكانت دمشق قد وافقت -بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة- على تدمير جميع أسلحتها الكيميائية بعد أن هددت أميركا باستخدام القوة ردا على قتل أكثر من 1400 في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي.

وتفقد مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المواقع المعلنة لهذه الأسلحة، كما قررت المنظمة قبل أسبوعين ضرورة شحن معظم المواد المميتة خارج البلاد بحلول نهاية العام وتدميرها بحلول منتصف 2014.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما تبحث حاليا خطة لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية على متن سفينة أميركية في البحر، وذلك في ظل التحديات الأمنية والبيئية التي تحدثت عنها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنوطة بها عملية التدمير.

قالت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية بشأن الأسلحة الكيميائية السورية إنه قد يتم تدميرها في البحر على متن سفينة أو منصة بحرية. يأتي ذلك بعد أربعة أيام على رفض ألبانيا طلبا أميركيا بإقامة مصنع لإبطال مفعول تلك الأسلحة على أراضيها.

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده تبحث عن دول تقبل تدمير مخزون سوريا الكيميائي على أراضيها، بعد رفض ألبانيا عرضا بهذا الشأن, وهو الموقف الذي تتبناه أيضا دول الاتحاد الأوروبي كلها حتى الآن.

رفضت بلجيكا اقتراحاً دولياً بتدمير الترسانة الكيميائية السورية على أراضيها، لتصبح رابع دولة ترفض ذلك بعد ألبانيا والنرويج وفرنسا. وفي الأثناء قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تبحث عن دول تقبل تدمير المخزون الكيميائي لسوريا على أراضيها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة