إحالة مبارك ونجليه للمحاكمة بقضية القصور الرئاسية

أحالت نيابة الأموال العامة المصرية الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال إلى محكمة الجنايات في قضية جديدة تتضمن تهما بالاستيلاء على أموال عامة تقدر قيمتها بـ125 مليون جنيه، حسبما أفادت مصادر قضائية الأحد.

وتتضمن لائحة الاتهام في القضية الجديدة استيلاء مبارك ونجليه على أموال من مخصصات القصور الرئاسية التابعة للدولة.

واستنادا إلى التحقيق القضائي، شملت القضية أربعة أشخاص آخرين اتهموا بمساعدة مبارك ونجليه في تطوير وإنشاء ممتلكات خاصة لهم دون سداد مقابلها وتحميل ذلك على الموازنة العامة لوزارة الإسكان.

وقد أظهرت التحقيقات قيام المتهمين بإجراء أعمال إنشاءات وتشطيبات وديكورات في عقارات سكنية وتجارية خاصة بهم في الفترة من العام 2002 حتى العام 2011 تاريخ الإطاحة بمبارك، ودفع قيمة تكلفة تلك الأعمال من الميزانية المخصصة لرئاسة الجمهورية.

ويخضع مبارك حاليا في القاهرة مع وزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعدي الأخير للمحاكمة بتهمة الاشتراك في قتل متظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت به في فبراير/شباط 2011.

وكانت هذه القضية قد نظرت من قبل وصدر فيها حكم من محكمة أول درجة في يونيو/حزيران 2012 يقضي بالسجن المؤبد على مبارك، لكنه طعن في الحكم أمام محكمة النقض التي أمرت بإعادة المحاكمة. كما يخضع مبارك ونجلاه كذلك للمحاكمة في قضايا أخرى بتهم الفساد.

من جهة أخرى رفضت محكمة جنايات القاهرة، الاستئناف (التظلم) المقدم من علاء وجمال مبارك، على قرار حبسهما احتياطيا على ذمة تحقيقات قضية "القصور الرئاسية"، وأمرت باستمرار حبسهما احتياطيا في القضية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة اليوم السابع المصرية إنها تنفرد بنشر ما وصفته بأخطر تسجيل صوتي للرئيس المخلوع حسني مبارك، وحسب الصحيفة، قال مبارك إنه كان يعتقد أن السيسي ينتمي للإخوان لكنه اكتشف أنه “عُقر” أي داهية، وأن رئيس مصر يجب أن يكون من الجيش.

15/9/2013

تستكمل محكمة جنايات القاهرة الأحد جلسات إعادة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.

19/10/2013

في أقل من عامين عاشت مصر على وقع حدثين متشابهين شكلا متناقضين مضمونا, وهما محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد ثورة شعبية, ومحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي بعد انقلاب عسكري، ورغم تشابه الحدثين ظاهريا فإن الاختلاف الصارخ بين المحاكمتين يطبع كل التفاصيل.

4/11/2013

تسود الشارع المصري هذه الأيام حالة من الجدل حول مصير الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد إلغاء حالة الطوارئ التي فرضت عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة. ويرى البعض أن من حق مبارك أن يعيش كباقي المواطنين، وهو ما يرفضه آخرون.

13/11/2013
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة