مقتل جنود سوريين بتفجير مزدوج بالقلمون

صور لمبنى عسكري دمره الثوار السوريون في حرستا
undefined

أفاد ناشطون بأن عشرات الجنود السوريين النظاميين قتلوا اليوم الأربعاء في منطقة القلمون شمال دمشق حيث شنت فصائل معارضة هجوما مضادا لاستعادة مواقع خسروها حديثا. وفي الوقت نفسه تجدد القتال في حلب ومناطق أخرى وسط قصف جوي وبري.

وقال محمد الأشمر -الناطق باسم شباب نبض العاصمة- للجزيرة إن مقاتلين اثنين فجرا سيارتين ملغمتين في مبنى الأمن العسكري في النبك بالقلمون وفي حاجز الجلاب على الطريق السريع بين دمشق وحمص بالقرب من البلدة ذاتها.

وتسبب التفجيران في مقتل وجرح عشرات من الجنود النظاميين وفقا لناشطين, بينما ذكرت لجان التنسيق لاحقا اليوم أن مقاتلي المعارضة سيطروا على المبنى المستهدف وكذلك على حاجز الجلاب، من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن منفذي العملية من جبهة النصرة.

وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الجيش النظامي السوري أنه استعاد بلدة قارة المهمة على مسافة ثمانين كيلومترا شمال دمشق, وتقع البلدة بالقرب من طريق دمشق حمص.

وكانت القوات النظامية قد سيطرت على البلدة استكمالا لعمليات واسعة مكنتها خلال الأسابيع الأخيرة من استعادة بلدات أخرى في ريف دمشق بينها السبينة, وتسعى لوصل القلمون مجددا بحمص والساحل بما يقطع على المعارضة بعض طرق الإمداد.

‪مدينة قارة بالقامون هجرها السكان قبل‬  (الفرنسية)‪مدينة قارة بالقامون هجرها السكان قبل‬  (الفرنسية)

هجوم مضاد
وقال الناشط محمد الأشمر للجزيرة إن فصائل معارضة بدأت عملية عسكرية مضادة بالقلمون في محاولة لاسترجاع ما فقدته. وأضاف أن الفصائل نصبت كمينا محكما للقوات النظامية التي دخلت بلدة قارة أمس, مؤكدا أن مقاتلي تلك الفصائل التفّوا على تلك القوات في قارة.

وتابع أن القوات النظامية ردت بغارات جوية وقصف مدفعي لبلدات النبك ودير عطية ويبرود, مشيرا إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين على الطريق السريع دمشق حمص.

من جهته, قال المرصد السوري إن اشتباكات عنيفة تدور في دير عطية القريبة من النبك بين فصائل تضم جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة, والقوات النظامية من جهة أخرى, مشيرا إلى معلومات عن خسائر في الطرفين. يشار إلى أن المعارك الأخيرة التي انتهت بسقوط قارة اضطرت ستة آلاف مدني إلى اللجوء للبنان.

وفي وقت سابق اليوم, قالت شبكة شام ولجان التنسيق المحلية إن بلدات أخرى في ريف دمشق بينها "مضايا" و"الزبداني" و"بقين" تعرضت للقصف. وتقول المعارضة السورية إن مقاتلين من حزب الله اللبناني يشاركون في العمليات العسكرية الجارية في القلمون.

معارك حلب
وفي حلب, تجدد اليوم القتال في محيط مقر اللواء ثمانين, وكذلك بالقرب من مطار حلب الدولي. وقال ناشطون إن الجيش الحر وفصائل أخرى معارضة اشتبكت أمس مع القوات النظامية في محيط مطار حلب, وقصفت المطار بعدة صواريخ, كما تتواصل الاشتباكات في حي صلاح الدين.

للمزيد زوروا صفحة الثورة السوريةللمزيد زوروا صفحة الثورة السورية

ووقعت الليلة الماضية اشتباكات في محيط الفرقة 17 بالرقة, وفي مناطق بدرعا بينها حي السد, وأسفرت عن خسائر في صفوف الجيشين النظامي والحر.

كما سُجلت اشتباكات في حي القابون بدمشق حيث قتل مدني برصاص قناص من القوات النظامية. وقد تجدد اليوم القصف المدفعي والصواريخ على أحياء دمشق الجنوبية حسب ناشطين.

وفي دمشق أيضا, سقطت صباح اليوم قذيفة هاون على مبنى هيئة الأركان, في حين سقطت قذيفة أخرى في شارع الملك فيصل مما تسبب في قتل وجرح عدد من الأشخاص وفقا لشبكة شام ولجان التنسيق.

وفي الوقت نفسه, أغار الطيران الحربي على حرستا وبلدات أخرى بريف دمشق, وكذلك على أحياء في حلب بينها مساكن هنانو.

وفي ريف القنيطرة جنوب دمشق, اندلعت اليوم اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر وفقا لشبكة شام. وأحصى المرصد السوري أمس 140 قتيلا بينهم 104 من القوات النظامية وفصائل الجيش الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

صعّد النظام السوري عملياته العسكرية في منطقة القلمون شمال دمشق، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في محاولة للأخيرة للسيطرة على طريق رئيسي، مما أدى إلى نزوح المئات، وسط احتدام القصف والمعارك بحلب.

17/11/2013

قتل 31 جنديا لقوات النظام في تفجير قاعدة للجيش بريف دمشق، في حين قتل قائد لواء التوحيد بالجيش الحر بعد إصابته في غارة على حلب، وفي الأثناء نفت مصادر للجزيرة سيطرة النظام على مخازن ومستودعات أسلحة في بلدة مهين بريف حمص الشرقي.

18/11/2013

تمكنت قوات النظام السوري من فرض سيطرتها على بلدة قارة القريبة من الحدود اللبنانية بعد قصف استمر لأيام أدى لتشريد الآلاف. وقصفت قوات النظام حي طريق السد بدرعا تمهيدا لاقتحامه. وفي حمص سقط العشرات بين قتلى وجرحى نتيجة استهداف مشفى الوليد بصاروخ.

19/11/2013

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالبحث عن صيغ أخرى لتمثيل الشعب السوري في جنيف 2 بحال الفشل بتشكيل وفد للمعارضة السورية يلتزم “بروح المبادرة التي دعت لعقد المؤتمر” مؤكداً أن الأولوية بسوريا لمحاربة “الإرهاب” لا تنحية الأسد.

19/11/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة