قرار أممي يدين استخدام النظام السوري للكيميائي

Members enter into the United Nations Generally Assembly before a meeting at UN Headquarters in New York, November 29, 2012. The U.N. General Assembly is set to approve an implicit recognition of Palestinian statehood on Thursday despite threats by the United States and Israel to punish the Palestinian
undefined

تبنت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين ما وصفته بالانتهاكات الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان من قبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويدين القرار الذي قدمته السعودية وقطر والكويت والإمارات بشدة استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين.

وقد صوتت 123 دولة لصالح القرار الذي يطالب بمحاسبة من يقفون وراء استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين، بينما عارضته 13 دولة من بينها روسيا وإيران، وامتنعت 46 دولة عن التصويت.

واتهم المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري -ردا على القرار- المملكة العربية السعودية بدعم ما وصفها بمجموعات إرهابية تسببت في تفجيري بيروت أمس، وقال إن السعودية طرف رئيسي في تصعيد الأزمة السورية، وعرقلة حلها على أساس سياسي من قبل السوريين أنفسهم.

وقد رد المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي على المندوب السوري بالقول إن بلاده لا تقصف مدنها أو تقتل شبابها وأطفالها، ودعاه إلى عدم التستر على ما وصفها بجرائم النظام السوري.

من جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن أسلحة سوريا الكيميائية قد يتم التعامل معها وتدميرها في البحر. وتأتي هذه التطورات بعد أربعة أيام على رفض ألبانيا طلبا أميركيا بإقامة مصنع لإبطال مفعول تلك الأسلحة على أراضيها.

 مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفقدوا المواقع المعلنة من دمشق لتلك الأسلحة (الفرنسية-أرشيف) مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفقدوا المواقع المعلنة من دمشق لتلك الأسلحة (الفرنسية-أرشيف)

الناحية الفنية
وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤول في المنظمة بلاهاي بهولندا لوكالة رويترز، إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تدرس إمكانية القيام بهذه المهمة في البحر على متن سفينة أو منصة بحرية، وتأكيدا لما دار في المناقشات قال مسؤول أمس الثلاثاء "الشىء الوحيد المعروف في الوقت الراهن هو أن ذلك قابل للتنفيذ من الناحية الفنية".

وشدد على أنه لم يتخذ قرار بعد، بينما قال خبراء مستقلون إنه رغم تعامل دول أخرى أبرزها اليابان مع أسلحة كيميائية في البحر، فإن إجراء عملية واسعة ومعقدة بهذا الشكل في البحر سيكون أمرا غير مسبوق في ضوء التحدي الكبير لإبطال أكثر من ألف طن من المواد الكيميائية في خضم حرب بالبلاد، ورغبة حكومات مثل ألبانيا في تجنب احتجاجات شعبية مناهضة لإقامة أي منشأة لهذا الغرض.

وقال مسؤول أميركي لرويترز "تجري مناقشات بشأن تدميرها (الأسلحة الكيميائية) على متن سفينة".

وكان الأسد قد وافق على الانضمام إلى اتفاق لحظر الأسلحة الكيميائية بعد تهديد واشنطن بشن ضربات جوية على بلاده عقب هجوم كبير بغاز السارين على منطقة تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة في أغسطس/آب وتفقد مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المواقع المعلنة لهذه الأسلحة، كما قررت المنظمة الأسبوع الماضي ضرورة شحن معظم المواد المميتة خارج البلاد بحلول نهاية العام وتدميرها بحلول منتصف 2014.

طرق نقل
وقد أثارت المعارك الدائرة للسيطرة على طريق سريع بين العاصمة السورية دمشق وميناء اللاذقية على البحر المتوسط تساؤلات بشأن نقل المواد الكيميائية السورية إلى الساحل جاء رفض ألبانيا يوم الجمعة مفاجئا للمفاوضين ودفع باتجاه تحول جذري في التفكير للحفاظ على الخطة وفق الجدول المحدد.

وقال رالف تراب المتخصص المستقل في نزع الأسلحة الكيميائية عن اقتراح تفكيك الأسلحة في البحر "لا بد ان يظهر كخيار عند نقطة ما في ظل الأوضاع المحيطة"، وأضاف "فنيا يمكن إجراء ذلك، وفي الواقع أجري ذلك سابقا على نطاق ضيق".

وكانت اليابان قد دمرت مئات القنابل الكيميائية في منشأة بحرية قبل عدة سنوات، وقال تراب إن إقامة منشأة لتفكيك الأسلحة على متن منصة عائمة ربما لا يختلف كثيرا عن تدمير الولايات المتحدة لمعظم ترسانتها الكيميائية في المحيط الهادي في حقبة التسعينيات.

وأشار تراب إلى أن مخزون سوريا يتطلب معالجة أكثر تعقيدا من قنابل الحرب العالمية الثانية التي عثرت عليها اليابان في قاع البحر واستخرجتها ودمرتها قبالة ميناء كاندا في الفترة من 2004 إلى 2006.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

A man wearing a gas mask joins Albanian environmental activists as they take part in a protest in front of the Prime Minister’s office in Tirana on November 15, 2013, over the possibility of the Republic of Albania processing and destroying 1.000 tons of chemical weapons from Syria in its military facilities. Albanian Prime Minister Edi Rama is expected to decide today to accept or not the destruction of Syrian chemical weaponry in Albania. Albania, along with France, Belgium, have been mooted as possible sites for the dismantling of Syria's entire chemical arsenal, estimated at about 1,000 tonnes. AFP PHOTO

أعلن رئيس وزراء ألبانيا رفض طلب من أميركا باستضافة عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. ويأتي ذلك بينما تبحث منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خريطة طريق مفصّلة لتدمير مخزون النظام السوري من السلاح الكيميائي، وذلك على مراحل يفترض أن تنتهي في مارس/آذار المقبل.

Published On 15/11/2013
An image grab taken from Syrian television shows an inspector from the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) at work at an undisclosed location in Syria on October 8, 2013. 2013 Nobel Peace Prize is to go to Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW), Norwegian television NRK reported on October 11, 2013 one hour before the official announcement.

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده تبحث عن دول تقبل تدمير مخزون سوريا الكيميائي على أراضيها، بعد رفض ألبانيا عرضا بهذا الشأن, وهو الموقف الذي تتبناه أيضا دول الاتحاد الأوروبي كلها حتى الآن.

Published On 19/11/2013
KM023 - Aleppo, -, SYRIA : A rebel fighter from the Free Syrian Army fires his weapon during fighting against government forces on November 18, 2013 in the Salah al-Din neighbourhood of the northern Syrian city of Aleppo. An estimated 120,000 people have been killed and millions displaced by Syria's civil war, which erupted after a fierce government crackdown on pro-democracy protests first held in March 2011. AFP PHOTO / KARAM AL-MASRI

أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية في سوريا سيطرتها على التلة الجنوبية لمبنى المواصلات في مدينة حلب، في ظل تواصل المعارك بالمدينة على ثلاث جبهات، فيما يتواصل قصف قوات النظام لدمشق وريفها، وسط احتدام الاشتباكات على عدد من الجبهات.

Published On 19/11/2013
An image grab taken from Syrian television shows inspectors from the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) at work at an undisclosed location in Syria on October 10, 2013. A second team of international inspectors arrived in Damascus today to help supervise the destruction of Syria's chemical arsenal under the terms of a UN resolution. AFP PHOTO / SYRIAN TELEVISION ==

رفضت بلجيكا اقتراحاً دولياً بتدمير الترسانة الكيميائية السورية على أراضيها، لتصبح رابع دولة ترفض ذلك بعد ألبانيا والنرويج وفرنسا. وفي الأثناء قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تبحث عن دول تقبل تدمير المخزون الكيميائي لسوريا على أراضيها.

Published On 19/11/2013
المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة