قتلى من الحوثيين بتجدد للاشتباكات بصعدة

Salafi Muslims hold anti-Shiite fighters banners during a protest demanding an immediate end to a conflict between Shiite fighters and Salafi militants, in Sana’a, Yemen, 16 November 2013. Reports state thousands of supporters of the Salafi movement took to the streets in Sana’a to call for an immediate end to a conflict between Shiite fighters and Salafi militants in the Sunni-controlled northern town of Dammaj. EPA/YAHYA ARHAB
undefined
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال مراسل الجزيرة في اليمن إن تسعة من المقاتلين الحوثيين لقوا حتفهم في تجدد للاشتباكات بعد فشل جهود وساطة قبلية لاحتواء التوتر بين الحوثيين وقبائل يمنية في غربي صعدة شمالي اليمن.

يذكر أن التوتر هو سيد الموقف في منطقة غرب محافظة صعدة ويخيم القلق على سكانها، إذ يواصل رجال القبائل الاحتشاد في الجهة الغربية من المحافظة لفرض حصار على الحوثيين.

من جهة أخرى، تسود أجواء الاستعداد للعودة للقتال بين رجال القبائل في بعض مناطق قبائل حجور التابعة لمحافظة حَجّة. وتعد منطقة "عاهم" في مديرية كُشَرْ غربي محافظة صعدة واحدة من مناطق التماس مع الحوثيين الذين يتمركزون في مناطق قريبة منها.

وكان مراسل الجزيرة أفاد نقلا عن مصادر قبلية في كتاف شرق صعدة شمالي اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى في معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين من القبائل، هذا الأسبوع. وقد تمكن مسلحو القبائل من السيطرة على مواقع للحوثيين في الرصيفة والخراشد في المنطقة نفسها.

وعلى مسافة قريبة من منطقة الملاحيظ التي يسيطر عليها الحوثيون، وضع رجال قبائل المتاريس واعتلوا التلال وأخضعوا كل التحركات للرقابة.

وتتزايد أعداد المقاتلين يوما بعد آخر، ويقولون إنه إذا لم يرفع الحوثيون الحصار عن دماج فإن الهجوم على صعدة بات ضمن الاحتمالات، لكن الحوثيين يَعدّون ما يحدث عبارة عن حصار مطبق حال دون دخول المواد الغذائية والمحروقات إلى سكان مدينة صعدة عاصمة المحافظة.

قلق وخوف
ويقول مراسل الجزيرة من صعدة حمدي البكاري إن سيطرة رجال القبائل على المناطق الغربية أفقدت جماعة الحوثي منفذا مهما من الناحية العسكرية، لكنها في المقابل جعلت السكان يعيشون حالة من القلق خوفا من اشتداد القتال.

ولم تنجح اتفاقات وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الحكومة في إنهاء القتال الذي اندلع الشهر الماضي عندما اتهم الحوثيون الشيعة جماعات سلفية بجلب آلاف المقاتلين الأجانب للإعداد لمهاجمتهم، بينما نفت الجماعات السلفية الاتهامات الحوثية، وأكدت أن من يتحدث عنهم الحوثيون ما هم إلا مجرد طلاب أجانب جاؤوا لدراسة علوم الدين في مدرسة دار الحديث التي تأسست في ثمانينيات القرن الماضي.

وخرجت في العاصمة صنعاء تظاهرات نظمها أنصار التيار السلفي تطالب بالوقف الفوري للقتال بين المقاتلين الشعية والسلفيين في دماج جنوب اليمن.

وقال سرور الوداعي المتحدث باسم السلفيين إن الحوثيين قصفوا المدرسة الواقعة في دماج وقتلوا ثلاثة أشخاص وأصيب 12. ولم يؤكد الحوثيون أو ينفوا قصف المدرسة.

غير أن علي البخيتي المتحدث باسم الحوثيين قال أثناء مشاركته في محادثات المصالحة الوطنية، إن جماعته لم تقصف مدارس أو مناطق مدنية، وأضاف أنه إذا كان هناك قصف فإنه يتركز على الجبال وعلى معسكرات "المسلحين الأجانب".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استمرار الاشتباكات بمنطقة دماج في صعدة بين السلفيين وجماعة الحوثيين (الجزيرة نت)

أجلى الصليب الأحمر 40 جريحا من بلدة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن، والتي تشهد معارك عنيفة بين الحوثيين وقبليين. وتتزايد المخاوف من تطور المواجهات لتشمل جبهات جديدة في صعدة، حيث يحتشد رجال قبائل في مناطق محاذية للمحافظة بهدف فرض حصار على الحوثيين.

Published On 14/11/2013
معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين قبليين

أفادت مصادر محلية في محافظة صعدة شمالي اليمن للجزيرة بمقتل شخص وإصابة خمسة في صفوف مسلحي القبائل باشتباكات الليلة الماضية مع جماعة الحوثي التي جددت قصفها لبلدة دماج، في حين أجْلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجرحى من المنطقة.

Published On 15/11/2013
الحوثيون يشنون قصفا عنيفا على دماج شمال مدينة صعدة اليمنية، ومخاوف من امتداد القتال إلى غرب المدينة

قُتل خمسة أشخاص وأصيب عشرة آخرون اليوم في قصف للحوثيين على مسجد مركز علوم الحديث في بلدة دماج اليمنية، حيث تتواصل المعارك بين مسلحين قبليين وجماعة الحوثي. كما يخيم القلق على سكان المناطق الغربية من المحافظة، إذ يواصل رجال القبائل الاحتشاد هناك.

Published On 17/11/2013
مخاوف من تجدد القتال بالمناطق الغربية باليمن

أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر قبلية في كتاف شرق صعدة شمالي اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى أمس الأحد في معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين من القبائل. وقد تمكن مسلحو القبائل من السيطرة على مواقع للحوثيين في الرصيفة والخراشد في المنطقة نفسها.

Published On 18/11/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة