بحث تدمير الكيميائي السوري بالبحر

epa03905371 (FILE) A file photo dated 29 August 2013, a citizen journalism handout image provided by the Local Committee of Arbeen, said to show UN weapons inspectors collecting samples during their investigations at Zamalka, east of Damascus, Syria, east of Damascus, Syria. Reports on 11 October 2013 state Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) has won the Nobel Peace Prize 2013. EPA/LOCAL COMMITEE OF ARBEEN / HANDOUT BEST QUALITY AVAILABLE * EPA IS USING AN IMAGE FROM AN ALTERNATIVE SOURCE AND CANNOT PROVIDE CONFIRMATION OF CONTENT, AUTHENTICITY, PLACE, DATE AND SOURCE, HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
undefined
قالت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية بشأن الأسلحة الكيميائية السورية إنه قد يتم تدميرها في البحر، بعد أربعة أيام على رفض ألبانيا طلبا أميركيا بإقامة مصنع لإبطال مفعول تلك الأسلحة على أراضيها.
 
وذكر دبلوماسيون غربيون ومسؤول في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي بهولندا لوكالة رويترز، إن المنظمة تدرس إمكانية القيام بهذه المهمة في البحر على متن سفينة أو منصة بحرية.

وقال مسؤول إممي إن هذا الأمر قابل للتنفيذ من الناحية الفنية، مشددا على أن أي قرار بهذا الشأن لم يتخذ بعد.

ومن جهتهم قال خبراء مستقلون إنه "رغم تعامل دول أخرى أبرزها اليابان مع أسلحة كيميائية في البحر، فإن إجراء عملية واسعة ومعقدة بهذا الشكل سيكون أمرا غير مسبوق في ضوء التحدي الكبير لإبطال أكثر من ألف طن من المواد الكيميائية ورغبة حكومات مثل ألبانيا في تجنب احتجاجات شعبية مناهضة لإقامة أي منشأة لهذا الغرض".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد وافق على الانضمام إلى اتفاق لحظر الأسلحة الكيميائية بعد تهديد واشنطن بشن ضربات جوية على بلاده عقب هجوم كبير بغاز السارين في أغسطس/آب الماضي على منطقة الغوطة بريف دمشق التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة.

وتفقد مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المواقع المعلنة لهذه الأسلحة، كما قررت المنظمة الأسبوع الماضي ضرورة شحن معظم المواد المميتة خارج البلاد بحلول نهاية العام وتدميرها بحلول منتصف 2014.

نقل للخارج
وقد أثارت المعارك الدائرة للسيطرة على طريق سريع بين العاصمة السورية دمشق وميناء اللاذقية على البحر المتوسط تساؤلات بشأن نقل المواد الكيميائية السورية إلى الخارج، وجاء رفض ألبانيا يوم الجمعة مفاجئا للمفاوضين.

وكانت اليابان قد دمرت مئات القنابل الكيميائية في منشأة بحرية قبل عدة سنوات، وقال رالف تراب المتخصص المستقل في نزع الأسلحة الكيميائية إن إقامة منشأة لتفكيك الأسلحة على متن منصة عائمة ربما لا يختلف كثيرا عن تدمير الولايات المتحدة لمعظم ترسانتها الكيميائية في المحيط الهادي في حقبة التسعينيات.

وأشار تراب إلى أن مخزون سوريا يتطلب معالجة أكثر تعقيدا من قنابل الحرب العالمية الثانية التي عثرت عليها اليابان في قاع البحر واستخرجتها ودمرتها قبالة ميناء كاندا في الفترة من 2004 إلى 2006.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

U.N. chemical weapons experts wearing gas masks carry samples from one of the sites of an alleged chemical weapons attack in the Ain Tarma neighbourhood of Damascus August 28, 2013. U.N. chemical weapons experts investigating an apparent gas attack that killed hundreds of civilians in rebel-held suburbs of Damascus made a second trip across the front line to take samples.

بدأت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الجمعة مشاوراتها بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية التي صدر قرار من مجلس الأمن الدولي بأن تصبح سوريا خالية منها بحلول منتصف عام 2014.

Published On 15/11/2013
A man wearing a gas mask joins Albanian environmental activists as they take part in a protest in front of the Prime Minister’s office in Tirana on November 15, 2013, over the possibility of the Republic of Albania processing and destroying 1.000 tons of chemical weapons from Syria in its military facilities. Albanian Prime Minister Edi Rama is expected to decide today to accept or not the destruction of Syrian chemical weaponry in Albania. Albania, along with France, Belgium, have been mooted as possible sites for the dismantling of Syria's entire chemical arsenal, estimated at about 1,000 tonnes. AFP PHOTO

أعلن رئيس وزراء ألبانيا رفض طلب من أميركا باستضافة عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. ويأتي ذلك بينما تبحث منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خريطة طريق مفصّلة لتدمير مخزون النظام السوري من السلاح الكيميائي، وذلك على مراحل يفترض أن تنتهي في مارس/آذار المقبل.

Published On 15/11/2013
An image grab taken from Syrian television shows inspectors from the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) at work at an undisclosed location in Syria on October 10, 2013. A second team of international inspectors arrived in Damascus today to help supervise the destruction of Syria's chemical arsenal under the terms of a UN resolution. AFP PHOTO / SYRIAN TELEVISION ==

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تبنيها خطة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، في حين قال رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما إن بلاده رفضت طلبا من الولايات المتحدة باستضافة ترسانة النظام السوري من هذه الأسلحة والتخلص منها على أراضيها.

Published On 16/11/2013
A convoy of United Nations vehicles carrying chemical weapons experts, leaves a hotel in the Syrian capital Damascus, on September 29, 2013, to investigate the alleged use of banned arms an AFP photographer said. The experts, who arrived in the Syrian capital earlier last week are on their second visit in two months. AFP PHOTO/LOUAI BESHARA

قال السفير السوري لدى روسيا رياض حداد إن هناك مشاكل تعرقل تنفيذ التزام دمشق بالتخلي عن ترسانتها من الأسلحة الكيميائية, ومن أبرز هذه المشاكل نقص التمويل اللازم والعمليات العسكرية التي تشنها قوات المعارضة على القوات النظامية وفق قوله.

Published On 18/11/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة