السلطات المصرية تعيد فتح معبر رفح جزئيا


أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في الاتجاهين ولمدة أسبوع.

وقال مسؤولون في الجانب الفلسطيني للمعبر إن الجانب المصري أبلغهم أن المعبر سيُفتح خلال الأسبوع لساعات محدودة يوميا وسيسمح فقط بعبور حاملي جوازات السفر الأجنبية والمصرية والمرضى.

وكانت السلطات المصرية أغلقت المعبر -الذي يعد المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي- منذ الجمعة قبل الماضي.

ويشهد المعبر مصاعب كبيرة في عمله منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وقد أدى ذلك إلى معاناة مئات العالقين على جانبي المعبر وأزمات خاصة في القطاع الصحي والوقود.

وتقول الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن المعبر أغلق لأكثر من أربعين يوما في الشهور القليلة الماضية، فيما تراجعت أعداد المسافرين خلاله من 1200 مسافر إلى أقل من 300 يوميا.

وعرضت الحكومة في وقت سابق استعدادها لدراسة أي آلية تقدم بهدف فتح معبر رفح بشرط ألا تتضمن أي تحكم إسرائيلي فيه.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

بات معبر رفح منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة أواسط 2007 نقطة لتصفية الحسابات السياسية وأحيانا الضغط والابتزاز، ليدفع الثمن وحدهم مدنيون عزل من أطفال ونساء وعائلات تعيش داخل غزة وغالبا خارج مصر.

دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ودعم فلسطين وائتلاف أسطول الحرية السلطات المصرية لوقف ما وصفته بالعقاب الجماعي لسكان قطاع غزة وتشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع من خلال الإجراءات المصرية في فتح وإغلاق معبر رفح البري الوحيد بين غزة والعالم الخارجي.

يزداد الوضع الصحي ترديا مع استمرار إغلاق معبر رفح مع مصر، وتدمير الأنفاق التي كان كثير من الأدوية والمعدات الطبية تدخل من خلالها إلى قطاع غزة، وهو ما فاقم تردي الخدمات الطبية للمرضى الفلسطينيين.

قالت مصادر طبية إن رضيعا فلسطينيا توفي أمس السبت على الجانب المصري من معبر رفح البري عن عمر ناهز يوما واحدا، بعد انتظار أمه فترة طويلة دون السماح لها بالعبور إلى قطاع غزة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة