تدفق جديد للاجئين السوريين وطوارئ بلبنان

أعلنت السلطات اللبنانية أن 1700 عائلة سورية لجأت في الساعات الأخيرة إلى مدينة عرسال شمالي شرق لبنان هربا من المعارك في شمالي غرب ريف دمشق. يأتي ذلك مع تصاعد حدة القتال بين القوات النظامية وقوات المعارضة في القلمون القريبة من الحدود اللبنانية.

وينتظر لجوء أعداد كبيرة مع توقعات بمعركة ضخمة في القلمون شمال دمشق خلال الأيام القادمة. وذكرت مصادر للجزيرة في وقت سابق أن نحو 1200 أسرة لجأت إلى منطقة خربة داود الجبلية التابعة لبلدة عرسال شمال شرق لبنان بعد اشتداد عمليات القصف من قبل القوات النظامية على المدينة الحدودية ومحاولة اقتحامها.

وجاء في بيان صادر من وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية أن الوزارة أطلقت حالة طوارئ على مستوى أجهزتها, وعلى مختلف المؤسسات الدولية والمحلية العاملة في ملف "النازحين", لتقديم كل الحاجات الأساسية للعائلات الوافدة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تأمين مائة خيمة مخصصة لإقامة النازحين المؤقتة، في حين حددت قطعة أرض في عرسال لتجهيزها مركز إيواء مؤقّتا بإدارة الوزارة ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين لاستيعاب العائلات النازحة في حال استمرار موجات النزوح.

وقال عضو المجلس البلدي في بلدة عرسال –الحدودية مع سوريا- أحمد الحجيري إن العائلات عبرت الحدود في سيارات أو على دراجات نارية أو سيرا على الأقدام، وأضاف أنه يتوقع وصول المزيد في الأيام القادمة مع تصعيد المعارك في القلمون.

 

توقيف مسلحين
وبين الوافدين من سوريا إلى لبنان، تسعة مسلحين سوريين أوقفهم الجيش اللبناني بعد عبورهم الحدود في منطقتي جرد عرسال وبريتال في بعلبك، حسبما ذكر بيان صادر عن الجيش اللبناني
.

بين الوافدين من سوريا إلى لبنان تسعة مسلحين سوريين أوقفهم الجيش اللبناني بعد عبورهم الحدود في منطقتي جرد عرسال وبريتال في بعلبك، حسبما ذكر بيان صادر عن الجيش اللبناني

وجاء في البيان أن وحدات الجيش أوقفت على حاجز وادي حميد عرسال، وفي منطقة بريتال بعلبك، تسعة سوريين أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية، وقد ضبطت بحوزتهم كمية من الأسلحة الحربية الخفيفة والذخائر والقنابل اليدوية.

 

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "العمليات الجارية في القلمون تشكل تمهيدا لمعركة كبيرة", وأضاف أن "الاشتباكات العنيفة" مستمرة في محيط مدينة قارة في القلمون.

ويبذل لبنان -رغم بنيته التحتية الضعيفة وخدماته المتهالكة- جهودا كبيرة للتعامل مع التدفق الكبير للاجئين السوريين منذ تفجر الثورة السورية قبل عامين ونصف العام, خاصة في ظل تشتت هؤلاء اللاجئين في مخيمات غير رسمية في المناطق الأكثر حرمانا بأنحاء البلاد.

وفي وقت سابق دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) المانحين الدوليين إلى مضاعفة الجهود لمساعدة الدولة اللبنانية على استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان هربا من الحرب, وباتوا يشكلون عبئا كبيرا على المرافق العامة خاصة المدارس.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغ عدد اللاجئين السوريين إلى لبنان قرابة 780 ألفا. ويُتوقع أن يصل العدد إلى مليون نهاية العام 2013 حسب ما ذكرته الناطقة باسم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة دانا سليمان للجزيرة نت.

9/10/2013

تضاعف عدد سكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أربع مرات خلال العقود الستة الماضية، في حين بقيت مساحات البيوت على حالها، مما جعلها الأكثر ازدحاما وعشوائية، وهو ما يجعل منها قنبلة موقوتة في لبنان.

20/10/2013

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” المانحين الدوليين إلى مضاعفة الجهود لمساعدة الدولة اللبنانية على استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان هربا من الحرب, والذين باتوا يشكلون عبئا كبيرا على المرافق العامة وخاصة المدارس.

3/11/2013

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بلبنان إن هناك أكثر من ثمانية آلاف مولود سوري لاجئ مسجل لديها رسميا، 25% منهم فقط حصلوا على أوراق ثبوتية وشهادات ميلاد، بينما يواجه الآخرون خطر فقد الجنسية بسبب عدم حمل ذويهم أوراقا ثبوتية.

6/11/2013
المزيد من عربي
الأكثر قراءة