قتلى وجرحى بإطلاق نار على مظاهرة بطرابلس


أفاد مراسل الجزيرة بليبيا نقلا عن مصادر طبية أن 13 شخصا قتلوا وأصيب نحو 130 بإطلاق نار على متظاهرين أثناء توجههم لمقار كتائب مسلحة شرق طرابلس واشتباكات عقب خروج مسيرة تطالب بإخلاء العاصمة من التشكيلات المسلحة تنفيذا لقرار برلماني.

 
جاء ذلك عقب خروج مسيرة بوسط طرابلس طالبت بإخلاء العاصمة من كافة التشكيلات المسلحة بدعوة من مجلس طرابلس المحلي وبعض هيئات المجتمع المدني ودار الإفتاء.
 
وقال مراسل الجزيرة محمد الهادي إن إطلاق النار جاء لدى اقتراب المتظاهرين من مقار كتائب تابعة لمصراتة في حي غرغور, وترافق ذلك إطلاق نار من سيارات وسقوط قذائف في محيط المنطقة .
 
وقد أدان مجلس مدينة مصراتة إطلاق النار، وحمل المسؤولية للمجلس المحلي بطرابلس الذي أكد بدوره أن الحادث جاء في وقت يجري فيه مفاوضات مع المسلحين بهدف خروجهم من المنطقة, وأن هذه المفاوضات قطعت شوطا بعيدا وفق المراسل.
 
وجاءت المظاهرة بعد إصدار المؤتمر الوطني العام (البرلمان) قرارا يقضى بإخلاء طرابلس من المجموعات المسلحة ماعدا الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية.
 
كما تأتي بعد مواجهات مسلحة جرت الخميس الماضي في قلب طرابلس بين كتائب، أوقعت قتيلين وثلاثين جريحا.
 
ويتظاهر سكان طرابلس بانتظام ضد وجود تشكيلات مسلحة قدمت من مناطق أخرى وشاركت بتحرير العاصمة من نظام معمر القذافي في أغسطس/آب 2011 لكنها لم تغادر بعد ذلك. وطالبت السلطات الانتقالية أكثر من مرة هذه الكتائب بالمغادرة لكن دون جدوى.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

لا يزال تهديد المجموعات المسلحة بليبيا يؤرق الحكومة الليبية “العاجزة” عن إيجاد حل لهذه المسألة التي أصبحت أحد أهم التحديات التي تواجهها، وبينما تصاعدت حدة لهجة السلطات الليبية، صعّدت الجماعات المسلحة أيضا من تحركاتها لتُقدم على مهاجمة مباني وزارة الداخلية ومحاصرتها.

أدانت الحكومة الليبية الاشتباكات المسلحة التي وقعت مساء الخميس في العاصمة طرابلس وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، في حين شجب مجلس المدينة المحلي الاشتباكات وطالب بإخلاء العاصمة من مظاهر التسلح. في الأثناء نشر الجيش الليبي قواته في بنغازي لاستعادة الأمن بالمدينة.

أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة أن القرار الذي اتخذه المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بشأن إخلاء طرابلس من المظاهر المسلحة سيتم تطبيقه ولن يستثنى منه أحد. ويأتي هذا التأكيد على وقع مظاهرات لسكان العاصمة يطالبون فيها بالتخلص من تلك المظاهر.

تباينت ردود الفعل في ليبيا بين مؤيد ورافض لعرض مشروع قانون على المؤتمر الوطني العام لإنشاء قوة حفظ سلام ليبية تعوض جميع الأجهزة الأمنية الموازية والمظاهر المسلحة، تقدم به رئيس لجنة الأمن القومي عبد المنعم اليسير.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة