مؤتمر إقليمي بشأن أمن الحدود في الرباط


انطلقت في الرباط أعمال المؤتمر الإقليمي بشأن أمن الحدود بحضور ممثلين عن 16 من دول تجمع دول الساحل والصحراء واتحاد المغرب العربي.

ويعد المؤتمر الذي يحضره ممثلون من دول وتجمعات أخرى بينها فرنسا هو الثاني بعد استضافة العاصمة الليبية طرابلس الدورة الأولى في مارس/آذار 2012.

ويبحث المؤتمر تعزيز التعاون عبر الحدود ومواجهة التهديدات الأمنية في شمال أفريقيا في ظل تنامي نشاط المجموعات المسلحة في منطقة الساحل.  

وقد أكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لأمن الحدود بين بلدان المنطقة، ودعا إلى تحقيق اندماج فعلي بين الفضاء المغاربي ودول الساحل والصحراء.

متابعة تنفيذ
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية فإن المؤتمر يأتي في إطار متابعة أعمال المؤتمر الوزاري الإقليمي الأول بشأن أمن الحدود الذي انعقد بليبيا يومي 11 و12 مارس/آذار من العام الماضي.

وأضاف البيان أن المشاركين سيبحثون تنفيذ خطة عمل طرابلس لتعزيز مراقبة الحدود في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وتعزيز التعاون بين دول المنطقة والشركاء الدوليين في مجال الأمن لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات والهجرة غير الشرعية.

وينعقد هذا المؤتمر بالتزامن مع نداء أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بداية الشهر الجاري لدعم هذه المنطقة التي يسكنها 80 مليون نسمة، وشهدت تدهورا أمنيا متزايدا في السنوات الأخيرة بسبب تزايد أنشطة مجموعات على صلة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وبشأن مشاركة باريس في أعمال المؤتمر قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إنها تهدف "لتعزيز التعاون الإقليمي لتحسين الأمن في منطقة الساحل التي تعاني من الإرهاب"، مشيرا إلى أن التدخل الفرنسي لم يحل كل المشاكل والتهديدات في المنطقة.

ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل القلق من التهديدات الأمنية بعد المواجهات التي شهدتها مالي وحادثة الاختطاف في الجزائر التي خلفت 37 قتيلا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

طالبت دول غرب أفريقيا الاثنين بـ950 مليون دولار لتمويل الحرب في مالي، وتعزيز القوات الأفريقية التي يفترض أن تحل محل الجيش الفرنسي الذي تدخل ضد المسلحين في أقصى شمال مالي.

25/2/2013

دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الشباب المسلم في شمال أفريقيا إلى محاربة فرنسا التي أرسلت جنودها لقتال الجماعات الإسلامية في مالي. في حين أعلنت باريس مقتل خامس جندي منذ بدء حملتها في هذا البلد في يناير/كانون الثاني الماضي.

17/3/2013

أدرجت الولايات المتحدة حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، -وهي إحدى المجموعات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي، في لوائحها للمنظمات الإرهابية في وقت اصطدمت رغبة فرنسا ودول إفريقية للحصول على إذن أممي بالتدخل في مالي بتشكيك من واشنطن.

7/12/2012

هددت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بقتل سبعة دبلوماسيين جزائريين تحتجزهم في شمال مالي إذا لم تستجب السلطات الجزائرية لطلبها بالإفراج عن ثلاثة من مقاتليها تعتقلهم منذ فترة.

24/6/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة