الأردن يفرج عن معتقلي الحراك

محمد النجار-عمان

قررت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الإفراج بالكفالة عن نشطاء في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح معتقلين منذ فترات متفاوتة أعلاها منذ نحو خمسة أشهر.

وأبلغ رئيس الوزراء عبد الله النسور مجلس الوزراء في اجتماعه الذي عقده صباح الأحد بقرار الإفراج عن المعتقلين الذين وجهت لهم عدة تهم أبرزها تهمة العمل على تقويض نظام الحكم، وهي التهمة التي توجهها المحكمة العسكرية للنشطاء في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح.

والمعتقلون الذين يتوقع استكمال إجراءات الإفراج عنهم اليوم هم باسم الروابدة وهشام الحيصة وثابت عساف ومعين الحراسيس ومنذر الحراسيس ورامي سحويل وطارق جميل ومؤيد الغوادرة.

وكانت السلطات شنت حملة اعتقالات في صفوف هؤلاء النشطاء اعتبارا من يونيو/حزيران الماضي، حيث وجهت لهم عدة تهم ورفضت الأفراج عنهم بالكفالة عدة مرات.

ولا يزال عدد من الشبان معتقلين لدى محكمة أمن الدولة بتهمة رفع شعار رابعة العدوية، ومن المتوقع أن يستكملوا مع المفرج عنهم جلسات محاكماتهم بالرغم من حملة النقد الواسعة التي واجهها الأردن لاعتقالهم وعرضهم على محكمة عسكرية من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية كان آخرها منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أوعز الملك الأردني عبد الله الثاني لرئيس حكومته عبد النسور للإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي الذين يواجهون تهما بتقويض النظام تصل عقوباتها إلى السجن لمدة تزيد عن عشرة أعوام.

قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء ومدير المخابرات الأردنية الأسبق ورئيس الجبهة الوطنية للإصلاح أحمد عبيدات إنه نصح رئيس الوزراء عبد الله النسور بإنهاء ملف المعتقلين من نشطاء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح.

مددت نيابة محكمة أمن الدولة العسكرية بالأردن صباح الأحد توقيف نحو مائتي معتقل على خلفية اعتقالهم خلال الاحتجاجات الشعبية ضد قرارات رفع الأسعار الأخيرة أو ما بات يطلق عليه الحراك الشعبي بـ “هبة تشرين” لمدة أسبوعين آخرين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة