واشنطن تنفي وقف المساعدات العسكرية لمصر

نفى البيت الأبيض اليوم الأربعاء تقارير عن أن واشنطن تتجه نحو وقف مساعداتها العسكرية لمصر بالكامل، مشيرا إلى أن القرار بشأن مستقبل هذه المساعدات سيعلن في الأيام المقبلة.

وقالت كاتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض "التقارير التي قالت إننا سنوقف كل المساعدات العسكرية لمصر كاذبة". 

وأضافت "سنعلن مستقبل علاقتنا مع مصر في مجال المساعدات خلال الأيام المقبلة، ولكن مثلما أوضح الرئيس باراك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة فإن علاقة المساعدات ستستمر".

وكان مسؤول أميركي قد قال في وقت سابق أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة تميل إلى حجب معظم المساعدات العسكرية الأميركية لمصر، باستثناء المساعدات المخصصة لتعزيز مكافحة الإرهاب والأمن في شبه جزيرة سيناء وأولويات أميركية أخرى. 

وأضاف المسؤول أن "أوباما لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن هذه المسألة" التي حيرت المسؤولين الأميركيين مع محاولتهم إيجاد توازن بين رغبة في أن ينظر إلى واشنطن على أنها تشجع الديمقراطية والحقوق ورغبة في الحفاظ على بعض التعاون مع الجيش المصري. 

ونقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية في وقت سابق عن مسؤول أميركي قوله إن "تراكما للأحداث" -بما في ذلك أعمال العنف التي وقعت في الآونة الأخيرة- دفع لقرار "الوقف الكامل" للمساعدات.

وأطاح الجيش المصري في الثالث من يوليو/تموز الماضي بالرئيس محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي كان أول رئيس منتخب لمصر بشكل حر بعد سقوط الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط 2011. 

وبعد عزل مرسي قالت إدارة أوباما إنها ستعلق نحو 585 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر إلى أن يتم إجراء مراجعة أوسع للسياسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كشفت مصادر رسمية بواشنطن أمس أن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض قدم توصية للرئيس الأميركي باراك أوباما بتعليق المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر. وقبل ذلك حذر مسؤول عسكري أميركي من تحمل بلاده تكاليف بمليارات الدولارات إذا تم إلغاء هذه المساعدات.

نفت الولايات المتحدة رسميا أن تكون علقت مساعداتها لمصر، بينما بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما مشاورات مع فريقه المقرب لمناقشة نتائج الاضطرابات التي تشهدها مصر من عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.

يبحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء اليوم الثلاثاء تعليقا محتملا للمساعدات المقدمة للقاهرة, والتي لم تتخذ واشنطن بعد قرارا بشأنها، كما هو الحال بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي الذي عرض استئناف الوساطة لإنهاء الأزمة السياسية المصرية.

وصفت الولايات المتحدة اليوم الاثنين تلويح السلطة الحاكمة في مصر بحل جماعة الإخوان المسلمين بالفكرة السيئة, ودعت إلى المصالحة بعد مقتل مئات المحتجين المناهضين للانقلاب العسكري برصاص الأمن والجيش.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة