منظمة حظر الأسلحة تدعو لوقف النار بسوريا

دعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى وقف إطلاق النار في سوريا حتى يتمكن فريقها العامل هناك من إتمام المهمة المنوطة به وهي تفكيك الترسانة الكيميائية السورية وفق جدول زمني، وذلك بعد أن أعلنت عزمها إرسال فريق آخر، في حين أشادت المنظمة الدولية بتعاون السلطات السورية التي أثنت عليها أيضا كل من روسيا وأميركا. 

وقال المدير العام للمنظمة أحمد أوزموجو، في مؤتمر صحفي في لاهاي حيث مقر المنظمة "أعتقد أنه إذا ما تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، فإنه يمكن تحقيق هذه الأهداف" في إشارة إلى التفكيك في الإطار الزمني الذي حدده مجلس الأمن، وهو منتصف العام المقبل.

وأضاف أن الجدول الزمني المتفق عليه "ضيق جدا" ولكنه أشاد بتجاوب المسؤولين السوريين مع الفريق، قائلا إنهم كانوا "متعاونين للغاية" في المراحل الأولى من تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. 

‪بان كي مون أوصى بزيادة عدد الخبراء للتعجيل بتفكيك الكيميائي السوري‬ (الفرنسية)

فريق آخر
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت أمس الثلاثاء أن فريقا آخر من المفتشين سينضم قريبا إلى الفريق الذي يعمل في سوريا منذ مطلع الشهر الجاري والمؤلف من عشرين خبيرا.

ولم تعلن المنظمة أي تفاصيل عن الأشخاص الذين يتألف منهم الفريق أو موعد توجهه إلى دمشق.

ولكن التقرير الذي سبق أن رفعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمجلس الأمن، أوصى بأن يصل قوام الفريق إلى مائة خبير بالشؤون اللوجستية والعلمية والأمنية للتعجيل بإنهاء المهمة.

كما أوصى بإنشاء بعثة مشتركة هي الأولى من نوعها بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتتابع الإشراف على عملية تفكيك الأسلحة السورية التي بدأت الأحد الماضي. وستكون القاعدة العملياتية للبعثة بدمشق وقاعدتها الخلفية قبرص.

وتأتي المهمة المشتركة بين المنظمتين تطبيقا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، وذلك عقب اتفاق أميركي روسي يقضي بتفكيك تلك الأسلحة وتجنيب دمشق ضربة أميركية كانت قد هددت بها واشنطن إثر تأكيداتها بأن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه في 21 أغسطس/آب، وأن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.

وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على الكيفية التي سيتم بها إتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وقد أثنت كل من موسكو وواشنطن بتجاوب النظام السوري مع فرق تدمير الأسلحة، فبينما اعتبر بوتين أن نظام دمشق يتعاون "بشكل نشط جدا" صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن التجاوب السوري مع قرار مجلس الأمن نقطة تسجل له.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة اليوم إن فريق خبراء الأسلحة الكيميائية الدولي حقق “تقدما أوليا مشجعا” في إطار عمله للتخلص من ترسانة الأسلحة الكيميائية في سوريا، وباشر بتأمين مواقع لتخزين الأسلحة الكيميائية تمهيدا لتدميرها، في إطار مسار قد يستمر حتى منتصف العام المقبل.

بدأ خبراء دوليون تدمير الترسانة الكيميائية السورية ومنشآت إنتاجها اليوم الأحد، وصرح مصدر بالبعثة الدولية بأن أعضاء من الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية بدؤوا عملية التحقق وتدمير الأسلحة وشمل ذلك تدمير رؤوس صواريخ حربية وقنابل كيميائية ووحدات للتعبئة والمزج.

رحب وزير الخارجية الأميركي بـ”انصياع” النظام السوري لقرار تدمير ترسانته الكيميائية والبدء بذلك “في وقت قياسي”. وقد أعلنت بعثة مفتشي الأمم المتحدة أنها أشرفت فعليا على بدء عملية إتلاف الترسانة الكيميائية للنظام السوري، حيث دمر الأحد رؤوس صواريخ وقنابل ومعدات.

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن السلطات السورية “متعاونة” في عملية تفكيك ترسانتها الكيميائية، في حين رحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري “بانصياع” النظام السوري لقرار تفكيك ترسانته الكيميائية والبدء في ذلك “خلال وقت قياسي”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة