جنود يقتلون متظاهرين والسيسي يعد بعدم المحاكمة

أظهر مقطع فيديو بثته "شبكة رصد" عددا من أفراد الجيش والشرطة في مصر وهم يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين المعارضين للانقلاب العسكري في ميدان رمسيس وسط القاهرة خلال المظاهرات التي تزامنت مع الاحتفال بذكرى انتصار الجيش المصري في حرب السادس من أكتوبر 1973.

وبدا من خلال الفيديو أن هناك استهدافا للمتظاهرين بالرصاص من جنود ملثمين يرتدون ملابس سوداء، وجنود آخرين أعلى مدرعات الشرطة، كما لوحظ وجود أعداد من المدنيين من الذين يوصفون بالبلطجية بصحبتهم. 

السيسي: لا محاكمة
وجاء مقطع الفيديو هذا وغيره من مقاطع عدة بثت على شبكة الإنترنت، بعد أيام قليلة من فيديو آخر مسرب لحديث لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في اجتماع ضم عددا من قادة وضباط الجيش، ذكر خلاله أن الضابط الذي سيطلق الرصاص والخرطوش ليقتل أو ليصيب المتظاهرين لن تتم محاكمته، مضيفا أن المتظاهرين أدركوا ذلك.

وقد أثار كلام السيسي حفيظة المعارضين للانقلاب العسكري، الذين رأوا فيه تحريضا مباشرا على القتل مع وعد بعدم المحاكمة، الأمر الذي يبرر سقوط آلاف القتلى والمصابين منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نشرت شبكة رصد الإخبارية مقطع فيديو يشير إلى أن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي وعد وفدا من اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة بالتخلص من العناصر المنتمية للإخوان المسلمين في الجيش المصري وخاصة القيادات الموالية للإخوان، والإسلاميين عامة.

ارتفع عدد قتلى المظاهرات المنددة بالانقلاب العسكري يوم الأحد إلى 51 شخصا، في حين جرح المئات في الاشتباكات مع الشرطة التي اعتقلت أكثر من 400 متظاهر، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى 6 أكتوبر، وسط دعوات للتظاهر مجددا طيلة الأسبوع الجاري.

توالت الإدانات داخل مصر وخارجها بعد سقوط أكثر من خمسين قتيلا أمس الأحد، أثناء المظاهرات التي خرجت للتنديد بالانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الشرعية تزامنا مع ذكرى انتصار أكتوبر/تشرين الأول 1973.

قرر الاتحاد البرلماني الدولي إسقاط عضوية مصر فيه لعدم وجود مؤسسة تشريعية عاملة فيها بعد أن تم حل مجلس الشورى في يوليو/تموز الماضي، في حين التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وفد الاتحاد الأفريقي المعني بمصر.

المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة