منع احتجاج طلابي بالخرطوم وتبرئة متظاهرين

 
الجزيرة نت-الخرطوم
منعت قوات الأمن السودانية تظاهرة طلابية من الخروج من جامعة الخرطوم، كما دهمت مستشفى بعد إعلان أطباء تنفيذ وقفة احتجاجية داخله، في حين برأت محكمة 19 متظاهرا ووجهت تهما لـ 16 آخرين اعتقلوا في الاحتجاجات التي اندلعت بعد إعلان حكومة الرئيس عمر البشير رفع أسعار الوقود.

وذكرت مصادر طلابية أن الشرطة فرضت طوقا أمنيا حول الجامعة لمنع الطلاب المحتجين من الخروج فرددوا من داخل أسوار الجامعة هتافات نادت بإسقاط النظام.

وحسب مصادر طلابية اعتقلت مجموعة من الطلاب لم تحدد عددهم بعيد خروجهم من الجامعة.

من جهة أخرى دهمت الشرطة مستشفى الخرطوم التعليمي وهو من كبار المستشفيات بالبلاد بعد إعلان أطباء تنفيذهم وقفة احتجاجية طالبت بإطلاق زملاء لهم معتقلين.

وذكر مصدر طبي أن قوات الأمن اعتقلت عددا من المشاركين في الاعتصام واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

ونقلت الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات أن عددا آخر من النشطاء والطلاب والمهنيين اعتقلوا.

تهم الشغب
في سياق متصل وجهت محكمة خاصة بضاحية الحاج يوسف شرق الخرطوم تهما بالشغب وإتلاف الممتلكات لـ16 متظاهرا كانوا قد اعتقلوا في التظاهرات التي اندلعت عقب إعلان الحكومة رفع أسعار الوقود، كما برأت المحكمة 19 آخرين بينهم 8 دون الخامسة عشرة دون توجيه أي تهم لهم.

وأبلغ عضو هيئة الدفاع عن المتهمين معتصم الحاج الجزيرة نت بأن الهيئة ستتقدم بدفوعاتها عن المتهمين الذين ستتواصل محاكمتهم غدا الاثنين.

واتهم هؤلاء خصوصا بـ"التهريب والإزعاج العام" ويواجهون أحكاما بالسجن تتراوح بين ثلاثة أعوام وسبعة.

وتحدثت السلطات السودانية عن اعتقال سبعمائة شخص إثر التظاهرات، لكن منظمة العفو الدولية قالت إن العدد أكبر بكثير، مشيرة إلى أن معظم المعتقلين إما معارضون أو ناشطون.

وقالت المنظمة ومقرها لندن إن أكثر من مائتي شخص قتلوا في التظاهرات، ومعظمهم أصيبوا بالرصاص في الرأس أو الصدر، فيما تحدثت السلطات عن سقوط 34 قتيلا عازية تدخل قوات الأمن إلى قيام متظاهرين بمهاجمة محطات وقود ومراكز للشرطة.

وتراجعت هذا الأسبوع حدة التظاهرات واقتصرت على تجمعات محدودة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

تمسك رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي بمطالبته برحيل حكومة الرئيس عمر البشير قبل دخول البلاد في أزمة لا يمكن الخروج منها، مشيرا إلى أن الظروف أصبحت مواتية لرحيل هذا النظام.

نظمت ناشطات في مجال حقوق الإنسان ومحامون ثلاث وقفات احتجاجية في العاصمة السودانية الخرطوم أمس للتنديد باعتقال المئات من النساء والرجال على خلفية المظاهرات المناهضة لقرارات حكومة الرئيس عمر البشير برفع الدعم عن المحروقات البترولية الأسبوع الماضي.

لم يكن قرار الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يترأسه محمد عثمان الميرغني فض شراكته مع حزب المؤتمر الوطني في الحكومة السودانية مفاجئا لكثير من المراقبين في البلاد.

تجددت المظاهرات الاحتجاجية بعدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، فيما سميت بجمعة الحرية، وذلك لليوم العاشر على التوالي بعد رفع الحكومة الدعم عن المحروقات البترولية، وسط تعزيزات أمنية لم يسبق لها مثيل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة