المرصد: مقتل 120 ألفا في سوريا

أظهرت بيانات جمعها المرصد السوري لحقوق الانسان أن الأزمة السورية حصدت منذ اندلاعها عام 2011 أكثر من 120 ألف شخص، حوالي نصفهم مدنيون، ولا تشمل هذه الأرقام الآلاف من المعتقلين لدى طرفي الأزمة، وفق المرصد.

وأوضح المرصد -الذي يتخذ من لندن مقرا له- أن العدد الإجمالي للقتلى الذين سقطوا "منذ انطلاقة الثورة السورية في منتصف مارس/آذار2011" بلغ 120.269.

وحسب الإحصائية، كان العدد الأكبر للقتلى من المدنيين الذين بلغوا 61.067 مدنيا، بينهم 6365 طفلا و4269 أنثى فوق سن الثامنة عشرة، و18.122 معارضا حملوا السلاح.

وأشار المركز الحقوقي إلى أن خسائر القوات النظامية تقترب من ثلاثين ألف قتيل، إضافة إلى أكثر من 18 ألفا آخرين من عناصر من يسمون الشبيحة والمخبرين الموالين للنظام، فضلا عن 187 من عناصر حزب الله اللبناني الذين يقاتلون إلى جانب النظام.

أما قتلى المعارضة فقد بلغوا حسب المرصد من بين القتلى 2202 من العسكريين المنشقين عن النظام، ونحو 5375 مقاتلا في المعارضة، معظمهم من الأجانب.

ويشير المرصد إلى أن هذه الإحصائيات لا تشمل أكثر من عشرة آلاف معتقل مفقودين داخل سجون النظام، ولا تشمل كذلك أكثر من 3000  من القوات النظامية في قبضة الكتائب المقاتلة.

ويعتقد المرصد أن العدد الحقيقي للقتلى من مجموعات المعارضة المسلحة والخسائر البشرية في صفوف المقاتلين من جنسيات غير سورية ومن القوات النظامية هو أكثر بنحو 40 ألفا من الأعداد التي تمكن من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل الطرفين على الخسائر البشرية.

يشار إلى أن الأمم المتحدة قدرت عدد القتلى في 25 يوليو/تموز الماضي بمائة ألف، ولم تجر أي تعديل على هذه الأرقام منذ ذلك الحين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سقط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف قوات النظام بلدة المليحة بريف دمشق وقرى مَهين وحَوارين بريف حمص، عقب إعلان قوات المعارضة سيطرتها على مقريْ كتيبتي الهجانة والمدفعية بريف حمص، في حين تواصلت الاشتباكات والمعارك بعدد من المدن الأخرى.

ارتفعت حصيلة قتلى التوتر المستمر في طرابلس شمالي لبنان منذ الاثنين الماضي إلى قتيلين، بعد مقتل شخص في الاشتباكات التي وقعت الليلة الماضية بين سنة وعلويين على خلفية النزاع السوري.

سيطر مقاتلون أكراد على معبر حدودي مع العراق في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وبينما ارتفعت إلى 210 قتلى حصيلة ضحايا تفجيري سوق بردى بريف دمشق أمس، أعلن مقاتلو المعارضة سيطرتهم على كامل مدينة طفس في درعا.

سقط عدد من القتلى والجرحى جراء اقتحام قوات النظام السوري بلدة صدد ذات الأغلبية المسيحية بريف حمص الشرقي، في ظل تواصل القصف على أحياء المدينة وريفها، بينما تدور اشتباكات عنيفة في العاصمة دمشق وريفها ومدن أخرى.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة