الأسرى المفرج عنهم يرفضون شروطا إسرائيلية

رفض الأسرى الفلسطينيون المفرج عنهم فجر أمس الأربعاء التوقيع على شروط فرضها عليهم الاحتلال الإسرائيلي منها عدم العودة إلى ممارسة أي نشاط سياسي أو عسكري أو تنظيمي، وفق ما ذكر نادي الأسير الفلسطيني.

وقال النادي إن من بين الشروط التي حاول الاحتلال فرضها على 26 أسيرا أفرج عنهم: عدم العودة إلى ممارسة أي نشاط سياسي أو عسكري أو تنظيمي، ومراجعة أقرب مركز ارتباط عسكري بأماكن سكنهم، وعدم مغادرة منطقة سكنهم لمدة عام، وحرمانهم من السفر للخارج لمدة عشرة أعوام.

من جانبه تعهد رئيس السلطة الوطنية محمود عباس باستمرار القيادة الفلسطينية في جهودها لإطلاق كل الأسرى، مهما كانت أحكامهم أو أطيافهم أو أماكن سكنهم، بشرط أن يعودوا إلى بيوتهم وليس إلى مكان آخر.

ورفض عباس ما وصف بادعاءات "غير الوطنيين" التي قالت إن صفقة الإفراج عن الأسرى القدامى تتم مقابل عدم وقف الاستيطان الإسرائيلي. وقال "خسئوا، فالاستيطان باطل وباطل".

الأسرى أولا
وشدد عباس خلال استقباله للأسرى القدامى الذين أفرج عنهم، على أن القيادة الفلسطينية لن تقدم على أي اتفاق مع إسرائيل وهناك أسير فلسطيني واحد وراء القضبان.

وكانت إسرائيل أطلقت 26 أسيرا فلسطينيا من سجن عوفر, ضمن الدفعة الثانية من الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وذلك بعد أن أفرجت في أغسطس/آب الماضي عن 26 أسيرا فلسطينيا بالمرحلة الأولى.

وضمت قائمة الأسرى الذين كانوا مسجونين منذ أكثر من عشرين عاما 21 أسيرا من الضفة الغربية, وخمسة من قطاع غزة.

وينتمي الأسرى المفرج عنهم لمختلف الفصائل الفلسطينية، فمنهم 19 من حركة التحرير الوطني (فتح) التي يتزعمها عباس، وأربعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وثلاثة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت مراسلة الجزيرة في رام الله عن القيادة الفلسطينية قولها إن الدفعة الثالثة من الأسرى سيتم الإفراج عنها نهاية العام الجاري، والرابعة في مارس/آذار القادم إذا التزمت إسرائيل بالاتفاق مع السلطة بهذا الصدد، لكنها أشارت لوجود خشية من عدم التزام تل أبيب في حال توقف مفاوضات السلام.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في 30 يوليو/تموز الماضي على إطلاق 104 من الأسرى الفلسطينيين على أربع دفعات، وفقا لسير المفاوضات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن القيادة تعهدت بالاستمرار في جهودها لإطلاق كل الأسرى، مهما كانت أحكامهم أو أطيافهم أو أماكن سكنهم، بشرط أن يعودوا إلى بيوتهم وليس إلى مكان آخر.

30/10/2013

من المقرر أن تفرج اسرائيل منتصف الليلة عن 26 أسيرا فلسطينيا, ضمن الدفعة الثانية من الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو، فيما جرت اعتقالات جديدة وسط الفلسطينيين خاصة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالضفة الغربية.

29/10/2013

مرة أخرى، عائلة الأسير المقدسي محمود عيسى على موعد مع خيبة الأمل، فقد تحلق أفرادها ينتظرون اسمه في الدفعة الثانية من الأسرى القدامى الذين تقرر الإفراج عنها اليوم أو غدا ضمن اتفاق العودة للمفاوضات بين القيادة الفلسطينية وإسرائيل، لكنه لم يكن بينهم.

29/10/2013

إلى ساحة مقر الرئاسة في رام الله وصلت عائلات انتظرت بفارغ الصبر عودة أبنائها المغيبين في سجون الاحتلال. بعض النساء تزينت بالحناء التقليدية وأخريات أطلقن الزغاريد احتفالا بفك أسر عدد من الأسرى الذين قضوا عقودا في هذه السجون.

30/10/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة