واشنطن تواصل تجميد برامج تسليح لمصر

قال ديريك شوليه مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي إن الإدارة الأميركية ستواصل تجميد أنظمة التسليح الكبرى لمصر إلى حين إحرازها تقدما في عملية انتقال ديمقراطي.

وأضاف شوليه خلال جلسة استماع في مجلس النواب بشأن المساعدات الأميركية لمصر، أن قرار الإدارة تجميد تسليم بعض أنظمة التسلح إلى القوات المسلحة المصرية لن يؤثر على قدراتها العملية في شبه جزيرة سيناء.

على صعيد متصل نقلت رويترز عن مشرعين أميركيين قولهم الثلاثاء إنهم غير سعداء بالتخفيضات في المساعدات الأميركية لمصر التي أعلن عنها في وقت سابق هذا الشهر بعد استخدام السلطات المصرية العنف لقمع احتجاجات. 

وقال أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إن خفض المساعدات قد يؤثر على العلاقات الوثيقة مع الدولة المهمة من الناحية الإستراتيجية والتي بها قناة السويس، بالإضافة إلى أنها أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.

وقال رئيس اللجنة إد رويس عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا في جلسة استماع بشأن مصر، "أؤيد علاقة عسكرية قوية ومستمرة مع مصر".

وعبر أيضا بعض الديمقراطيين في اللجنة من أعضاء حزب الرئيس باراك أوباما عن قلقهم، وتساءلوا عما إذا كان البيت الأبيض تشاور مع إسرائيل -التي أبرمت اتفاقية سلام مع مصر- قبل اتخاذه القرار.

واشنطن علقت مساعداتها لمصر بعد القمع سلطاتها للاحتجاجات (الجزيرة-أرشيف)

خطر
وقال نائب نيويورك إيليوت إنجيل -وهو أرفع عضو ديمقراطي في اللجنة- إن تعليق المساعدات يمكن أن يعرض للخطر عقودا من التعاون الوثيق مع الجيش المصري.

وأضاف "هذه الأفعال تجعل تأثيرنا عليهم أمرا أصعب وليس أسهل لأنني أرى أنه إذا كنت تساعد سيكون لك بعض النفوذ وإذا كنت تبتعد فسيكون موقفهم حينئذ هو حسنا لماذا يتعين علينا أن نستمع لكم؟". 

وكانت إدارة أوباما أعلنت في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنها ستعلق تسليم دبابات وطائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى بالإضافة إلى مبلغ 260 مليون دولار مساعدات نقدية للحكومة المصرية المدعومة من الجيش إلى أن تحقق تقدما فيما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأطاح الجيش المصري في الثالث من يوليو/تموز الماضي محمد مرسي -أول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد- بعد احتجاجات على سياساته. 

ويلزم القانون الأميركي الإدارة بوقف المساعدات إلى الدولة التي يعتقد أن انقلابا عسكريا وقع بها.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

اعتبر وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر “في حالة اضطراب” وحذر من أن استمرار عدم الاستقرار في مصر سيؤثر على المنطقة وعلى المصالح الأميركية بالتبع.

كشفت مصادر رسمية بواشنطن أمس أن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض قدم توصية للرئيس الأميركي باراك أوباما بتعليق المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر. وقبل ذلك حذر مسؤول عسكري أميركي من تحمل بلاده تكاليف بمليارات الدولارات إذا تم إلغاء هذه المساعدات.

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء إعادة النظر في حجم مساعداتها لمصر عبر تعليق تزويد هذا البلد بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار لدبابات هجومية، وذلك في غمرة الاضطرابات التي يشهدها وحملة القمع التي تشنها السلطات على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم إن قرار الولايات المتحدة وقف بعض المساعدات لمصر لا يعني أن واشنطن تقطع العلاقات مع القاهرة. في المقابل أبدت الحكومة الانتقالية في مصر استغرابها من القرار الأميركي في وقت تخوض فيه البلاد “حربا ضد الإرهاب”.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة