تفجير بسوسة وإحباط آخر بالمنستير في تونس


وقع انفجار أمام فندق سياحي بمدينة سوسة على الساحل التونسي نفذه شخص بحزام ناسف دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا، وأحبطت أجهزة الأمن التونسية محاولة لتفجير ضريح الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وقالت السلطات إن المشتبه فيهما في العمليتين تونسيان.

وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أن الانفجار الذي وقع في مدينة سوسة السياحية (وسط شرقي تونس) نفذه شاب ذو ملامح سمراء أمام أحد الفنادق الشاطئية، دون أن يوقع الهجوم أية إصابات أو خسائر بشرية.

وأوضحت وزيراة الداخلية التونسية أن منفذ ذلك التفجير هو شاب يحمل الجنسية التونسية وذلك خلافا لما تم تداوله من أنباء تفيد بأن المشتبه فيه ينحدر من أصول أفريقية وذلك بالنظر إلى ملامحه السمراء.

وفي تفاصيل أخرى عن التفجير، أفادت موفدة الجزيرة نت إلى تونس رانيا الزعبي بأن من نفذ العملية كان يرتدي حزاما ناسفا لم يتمكن من دخول فندق "رياض النخيل" من بابه الرئيسي بسبب إجراءات رجال الأمن فحول وجهته إلى الباب الخلفي، وقبل أن يصل إلى هذا الباب (الخلفي) فجّر نفسه بعيدا عن الفندق بأمتار.

وأضافت الموفدة أن التفجير لم يسفر عن خسائر بشرية ولا مادية لأنه وقع في مكان مفتوح قريب من الشاطئ، موضحة أن حالة من الاستنفار الأمني تسود البلاد، وسط بحث عن عناصر أخرى قد تكون على علاقة بهذا التفجير.

وفي هذا الإطار، قال مراسل الجزيرة في تونس محمد البقالي إن قوات الأمن التونسية، أعلنت القبض على شخص ثان يبدو أن له علاقة بتفجير سوسة.

وذكر أن مثل هذا التفجير يثير حالة من القلق لأنه الأول من نوعه في البلاد، خاصة مع تزامنه مع سعي الأطراف السياسية للتوصل إلى توافق لحل الأزمة المتواصلة منذ أشهر.

وبخصوص العملية التي كانت تستهدف قبر الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في المنستير، قال محافظ المدينة إن قوات الأمن ألقت القبض على المشتبه فيه وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاما.

وأضاف المحافظ أن الشاب الموقوف كان يحمل موادَّ متفجرة يخفيها في حقيبة حاسوبه وحاول إشعالها داخل الضريح المكتظ بالزوار، غير أنّ قوات الأمن تمكنّت من القبض عليه قبل أن يُقدم على ذلك.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الشرطة بدأت بالتحقيق مع الشخص الذي حاول تفجير نفسه في ضريح بورقيبة، في حين أفادت تقارير صحفية بأن الشخص المعني كان يستخدم قنبلة يدوية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أصيب جنديان تونسيان في انفجار لغم بجبل الشعانبي، الذي يعتقد أن مسلحين إسلاميين يتحصنون فيه قرب الحدود مع الجزائر. في حين أفاد مصدر أمني جزائري أن قيادة الجيش أعلنت حالة الطوارئ القصوى تحسبا لتسلل مسلحين من تونس.

أصيب ثلاثة عسكريين تونسيين بجروح السبت في انفجار لغم في جبل الشعانبي بولاية القصرين شمال غرب البلاد على الحدود مع الجزائر، حيث يطارد الجيش مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي زرعت ألغاما في المنطقة بأسرها.

قتل جندي تونسي وجرح سبعة آخرون بانفجار لغم في جبل الشعانبي على الحدود التونسية مع الجزائر، في حين قتلت قوات الأمن التونسية مسلحا واعتقلت خمسة آخرين متهمين بقتل معارضين يساريين هذا العام.

اعتبرت وزارة الدفاع التونسية أن التفجير الذي تعرضت له إحدى دورياتها في ولاية القصرين غرب البلاد وخلف قتيلين، يعد تحولا خطيرا في مجرى المواجهات مع من سمتهم المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة، بينما تسود الولاية حالة من الغضب وسط مطالبات بملاحقة المتورطين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة