ملك البحرين يلتقي منصور بالقاهرة

التقى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالقاهرة، في أول زيارة على هذا المستوى لحاكم دولة خليجية منذ الانقلاب العسكري الذي عطل الدستور وعزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي.

وقالت مصادر في الرئاسة المصرية إن منصور وبن عيسى بحثا خلال القمة التي عقدت في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن مباحثاته مع منصور كانت مناسبة طيبة للتعبير عن ارتياح البحرين التام لمسار العلاقات واستمرار التنسيق والتشاور إزاء ما يربط البلدين الشقيقين ودول مجلس التعاون الخليجي من مصالح وقضايا ذات اهتمام مشترك.

كما أكد أن استقرار مصر استقرار للجميع، وأن مصر هي العمق الإستراتيجي للوطن العربي على مر التاريخ وستبقى كذلك، مشيرا إلى أن الشراكة بين مصر ودول مجلس التعاون مهمة جدا، وقال إن البحرين ومن خلال رئاستها للدورة الحالية للمجلس تؤكد على أهمية الشراكة مع مصر وتدعمها بكل الإمكانات المتاحة تحقيقا لرغبة الشعوب ووحدة الهدف والمصير.

وغادر بن عيسى القاهرة مساء اليوم الخميس بعدما وصلها ظهرا، حيث كان في استقباله بمطار القاهرة الدولي رئيس الوزراء حازم الببلاوي.

وكانت القاهرة قد استقبلت الثلاثاء الماضي وفدا بحرينيا ضم 13 عضواً برئاسة عبد الله صالح عبد الله وهو أحد كبار المسؤولين بالديوان الملكي، تحضيرا لزيارة ملك البحرين وجدول أعمالها.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي استقبلت مصر وفودا من دول خليجية كانت على مستوى وزراء أو أقل، إلا أن زيارة ملك البحرين هي الأولى على مستوى الحكام.

وكانت البحرين من أوائل الدول التي عبرت عن دعمها للحكومة المصرية الجديدة عقب الإطاحة بمرسي، إلى جانب المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والأردن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

الوضع المالي في مصر يعاني من ارتباك واضح، وبخاصة في ظل فجوة تمويلية تقدر بنحو 20 مليار دولار. لكن التوجه الجديد للحكومة الانتقالية هو أنها رتبت خياراتها لتعتمد على المساعدات التي قدمتها الدول الخليجية، وتعتزم إرجاء اللجوء للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

نشط مؤخرا مغردون خليجيون في حملة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تحمل وسم “دعم_الخليج_للسيسي_لا_يمثلني”، وعبروا بآلاف التغريدات عن غضبهم واستنكارهم لدعم بلادهم لما أسموه بالانقلاب العسكري في مصر وما يتخلله من دعم مادي ومعنوي أودى بحياة العشرات.

قالت صحيفة “فرانكفورتر الجماينة تسايتونغ” الألمانية إن السعودية والإمارات مولتا الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب، وإنهما تسعيان لتفادي التغيير من خلال الإجهاز على حركة الإخوان المسلمين، واتهمت صحف ألمانية أخرى الغرب بتغليب المصالح على المبادئ والتفرج على قمع الجيش المصري للمتظاهرين.

قال وزير المالية المصري اليوم إن المساعدات الخليجية لمصر “فرصة لتقليص عجز الموازنة وحفز الاقتصاد الاستثماري وليس الاستهلاكي”. وكانت السعودية والإمارات والكويت قد وعدت بتقديم نحو 12 مليار دولار للقاهرة. وأضاف الوزير أن قيمة الاستثمارات الحكومية حاليا بلغت 85 مليار جنيه.

المزيد من انقلابات
الأكثر قراءة