الحرس الوطني التونسي يشتبك مع مسلحين

هاجمت وحدات من الحرس الوطني التونسي مساء السبت مجموعة وصفت بأنها إرهابية وتبادلت معها إطلاق النار بالقرب من الحدود مع الجزائر، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية التونسية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاشتباك وقع قرب مركز الحرس الحدودي المتقدم (الملّة) بمعتمدية غار الدماء من ولاية جندوبة شمال غرب تونس، مضيفة أن وحدات من الحرس والجيش الوطنيين تلاحق المجموعة.

وذكر مصدر في الوزارة أن قوات الحرس الوطني (الدرك) هي التي بادرت بإطلاق النار على المجموعة المسلحة.

ونفت الوزارة في بيانها ما أوردته وسائل إعلام محلية من سقوط قتلى في صفوف وحدات الحرس خلال تبادل إطلاق النار.

وفي مواجهة العمليات المسلحة المتصاعدة في البلاد أصدر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قرارا جمهوريا أمس يقضي بإحداث ما لا يقل عن تسع مناطق عمليات عسكرية في البلاد في إطار الحرب على ما سماه الإرهاب.

ويأتي قرار المرزوقي، في أعقاب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي الذي يضم الرئاسات الثلاث وكبار القادة العسكريين والأمنيين.

كما يأتي القرار في ظل حدوث عمليات مسلحة في أنحاء متفرقة من البلاد أوقعت خلال النصف الثاني من الشهر الجاري تسعة قتلى وخمسة جرحى في صفوف قوات الحرس الوطني والشرطة.

وتشمل مناطق العمليات العسكرية منطقة سيدي علي بن عون بمحافظة سيدي بوزيد التي قتل فيها ستة من الحرس الوطني، وجبل الطوال بمدينة قبلاط التابعة لمحافظة باجة التي فقدت اثنين من قوات الحرس، إضافة إلى مناطق أخرى جبلية يشتبه في تحصن عناصر مسلحة فيها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مصادر أمنية والتلفزيون التونسي الرسمي إن ثمانية من الشرطة على الأقل واثنين من المسلحين الإسلاميين قتلوا اليوم الأربعاء إثر اشتباك خلال غارة أمنية في سيدي بوزيد مهد انتفاضات الربيع العربي في جنوب البلاد.

نفى رئيس حزب الوطن الليبي عبد الحكيم بالحاج أي صلة له باغتيال المعارضيْن التونسييْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي هذا العام، وتعهد بمقاضاة ناشطين يساريين تونسيين اتهموه بالضلوع في العمليتين وإدخال أسلحة لتونس.

أكد رئيس الوزراء التونسي علي العريض -القيادي في حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم- أن بلاده هزمت ما سماه الإرهاب، ونجحت في تفكيك جماعة أنصار الشريعة، وأعرب عن استعداد حكومته للاستقالة خلال ثلاثة أسابيع استجابة لمطالب المعارضة بإنهاء الأزمة السياسية.

أكدت السلطات التونسية قتل عدد من المسلحين خلال عملية تعقب لمجموعة متهمة بقتل عنصريْ درك أمس شمال غرب البلاد، في حين اضطر رؤساء الجمهورية والوزراء والمجلس التأسيسي لمغادرة موكب تشييع القتيليْن بعد أن رفع رجال الأمن شعارات ترفض حضورهم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة