عـاجـل: وزارة الصحة الفلسطينية: إصابة 4 فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على شرقي مدينة غزة

عودة نواب التأسيسي ولجنة لمسار الحكومة بتونس

عاد النواب المنسحبون من المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) في تونس للمشاركة في أعمال المجلس اليوم السبت بعد مقاطعتهم لأعماله منذ شهور، وذلك بعد أن أفرزت الجلسة الأولى للحوار الوطني بين الائتلاف الحاكم والمعارضة تشكيل لجنة "المسار الحكومي". ومن جانبها اتهمت نقابة الأمن الحكومة التي تقودها حركة النهضة بالفشل في مكافحة "الإرهاب" والتسبب في خسائر في أرواح الأمنيين والعسكريين.

وقال رئيس التأسيسي مصطفى بن جعفر إن بلاده لا تحتاج وساطة من الخارج لحل أزماتها السياسية، مهنئا في الوقت نفسه الشعب التونسي بفشل الإرهاب الذي سعى لخلق وضعيات لا يمكن التحكم فيها، والتفرقة بين التونسيين والقيادات الساسية في البلد، حسب ما قال في مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم.

وعلى صعيد الحوار الوطني الذي انطلقت أولى جلساته أمس الجمعة بعد رجوع جبهة الإنقاذ عن قرار مقاطعتها لأعمال الحوار، قال مراسل الجزيرة في تونس حافظ مريبح إن الجلسة الأولى أسفرت عن اختيار لجنة المسار الحكومي المنوط بها تطبيق خارطة الطريق وتسمية رئيس جديد للحكومة التي ستعقب الحكومة الحالية.

وأضاف المراسل أن لجنة المسار الحكومي ستتقبل مقترحات الأحزاب المشاركة في الحوار حول الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة وعرضها على الجلسة العامة للحوار، وذلك تطبيقا لخارطة الطريق.

وبدأت جلسة الحوار مساء أمس بعد تراجع جبهة الإنقاذ عن قرارها بعدم المشاركة، معلنة قبولها بمضمون الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة على العريض إلى الرباعي الراعي للحوار، (الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، ونقابة المحامين)، وتعهد خلالها بالاستقالة في غضون ثلاثة أسابيع.

وتتألف جبهة الإنقاذ التونسية -التي تشكلت عقب اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي- من الائتلاف الحزبي اليساري، والجبهة الشعبية، والاتحاد من أجل تونس، وعدد من الأحزاب المعارضة الأخرى.

نقابة الأمن اتهمت الحكومة بالفشل في مكافحة الإرهاب (الجزيرة)

نقابة الأمن
وفي سياق مواز، اتهمت نقابة الأمن الرئيسية الحكومة التي تقودها حركة النهضة بـ"الفشل في مكافحة الإرهاب" والتسبب في "خسائر في أرواح الأمنيين والعسكريين"، مهددة بالتصعيد باشكال نضالية "غير مسبوقة" إن لم تتخذ الحكومة إجراءات لحماية قوات الأمن من "الإرهابيين".

وقالت النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي -في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك- إن "فشل الحكومة في التعاطي مع الملف الأمني ومجابهة الإرهاب كانت حصيلته خسائر في أرواح الأمنيين والعسكريين غدرا" محذرة من أن من سمتها بالجماعات الإرهابية في طريقها للنيل من أرواح الشعب التونسي.

وقد قتل عنصران من الحرس الوطني (الدرك) على أيدي مسلحين في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في منطقة قبلاط بولاية باجة (شمال غرب).

وقتل ثمانية من أفراد الحرس الوطني الأربعاء الماضي في اشتباك مع مسلحين في غارة أمنية بولاية سيدي بوزيد (وسط).

المصدر : الجزيرة + وكالات