أربعة قتلى باشتباكات طرابلس

ارتفع إلى أربعة قتلى و35 جريحا عدد ضحايا الاشتباكات المتواصلة في طرابلس بشمالي لبنان، بعد مقتل شخصين اليوم قنصا إثر مواجهات ليلية عنيفة، في حين تعهد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي باتخاذ إجراءات أمنية جدية لوقف هذه الاشتباكات.
 
وقال مصدر أمني إن شخصا قتل في منطقة الملولة قرب باب التبانة المؤيدة للثورة في سوريا بعد تعرضه للقنص صباح الخميس وهو يهم بفتح متجره، في حين قتل شخص آخر قنصا في منطقة جبل محسن المؤيدة لنظام بشار الأسد.
 
وأشار المصدر إلى أن الجيش اللبناني المنتشر بكثافة، قام "بالرد على مصادر النيران وتنفيذ عمليات دهم بحثا عن القناصة والمسلحين الذين يتحصنون في بعض الأحياء الضيقة وعلى أسطح المباني".

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في طرابلس بأن الوضع في المدينة كان هادئا اليوم إثر معارك ليلية هي الأعنف خلال الأيام الماضية، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وبينما فتحت المحال التجارية في وسط المدينة أبوابها، بقيت المدارس والجامعات مقفلة منذ الثلاثاء.

تعهد ميقاتي
يأتي ذلك في وقت تعهد فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي باتخاذ إجراءات أمنية جدية لوقف الاشتباكات في طرابلس.

وقال ميقاتي -بعد اجتماع أمني اليوم ترأسه رئيس الجمهورية ميشال سليمان– إنه تم بحث الوضع في طرابلس، وهناك إجراءات أمنية جدية ستتخذ لمعالجة الموضوع.

وكان نواب المدينة وفعالياتها طلبوا من المسؤولين التدخل لوقف نزيف الدم في مدينة طرابلس، والتي تشهد بين الفينة والأخرى مناوشات مماثلة.

وشهدت طرابلس منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011 جولات عدة من المعارك على خلفية هذا النزاع الذي يقسم لبنان بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، وقد أوقعت قتلى وجرحى.

كما شهدت المدينة في 23 أغسطس/آب الماضي تفجيرين بسيارتين مفخختين أوقعا 45 قتيلا. وادعى القضاء اللبناني على 11 شخصا في العملية، بينهم مسؤول أمني سوري، وعلويون من جبل محسن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ارتفعت حصيلة قتلى التوتر المستمر في طرابلس شمالي لبنان منذ الاثنين الماضي إلى قتيلين، بعد مقتل شخص في الاشتباكات التي وقعت الليلة الماضية بين سنة وعلويين على خلفية النزاع السوري.

قتل فتى في الثالثة عشرة وأصيب 11 شخصا آخرون في تبادل إطلاق نار بين معارضين للرئيس السوري بشار الأسد ومناصرين له في مدينة طرابلس شمالي لبنان، وفق ما أعلن مسؤول في أجهزة الأمن الثلاثاء.

ادعى القضاء اللبناني اليوم الجمعة على خمسة أشخاص هم ثلاثة لبنانيين بينهم رجلا دين وسوريان أحدهما نقيب في الجيش في قضية تفجير سيارتين مفخختين الأسبوع الماضي في طرابلس (شمال)، مما أدى إلى مقتل 45 شخصا، وفقا لمصدر قضائي.

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم السبت القوى السياسية إلى تشكيل حكومة وحدة، بينما اتهمت هيئة علماء المسلمين النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرين اللذين استهدفا مدينة طرابلس. كما اتهم رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إسرائيل بأنها المستفيد الوحيد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة