تغطية خاصة عن علاقة الأزهر بالسلطة

الأزهر والسلطة - من مبارك إلى السيسي

undefined

تنشر الجزيرة نت تغطية خاصة عن علاقة الأزهر الشريف في مصر بالمؤسسة الحاكمة، تحت عنوان "الأزهر والسلطة.. من مبارك إلى السيسي".

وتتناول التغطية العلاقة الجدلية التي ربطت هذه المؤسسة الدينية -التي تعتبر مرجعية للسنة بالعالم الإسلامي- وبين من يحكم البلاد، بدءًا من الدولة الفاطمية التي كان إنشاء الجامع الأزهر فيها لنشر المذهب الشيعي، مرورا بالدولة الأيوبية والمملوكية والعثمانية وصولا إلى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

كما تتناول في محور آخر أبرز المشايخ الذين تعاقبوا على منصب شيخ الأزهر والدور السياسي الذي لعبوه في الفترة التي خضعت فيها مصر للاستعمار الفرنسي والإنجليزي وإبان الخلافة العثمانية وثورة 23 يوليو/تموز 1952، وصولا إلى انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 الذي عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وتركز على الفترة ما بين تولي الرئيس المخلوع الحكم عام 1981 وعزل الرئيس المنتخب في يوليو/ تموز 2013، كما خصصت محورا خاصا لتناول علاقة الأزهر الشريف بالإخوان المسلمين منذ إنشاء تلك الجماعة عام 1928 وصولا إلى الوقت الحالي.

وتسلط التغطية الضوء على المواقف المتضاربة لشيخ الأزهر الحالي الدكتور أحمد الطيب من ثورة يناير قبل وبعد نجاحها في عزل مبارك، وكذلك موقفه من انقلاب الجيش بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على الرئيس مرسي وعزله واعتقال وقتل عدد كبير من أنصاره، مقارنة بمواقف عدد من رموز وشيوخ هذه المؤسسة الدينية التي رفضت الانقلاب وأيدت عودة الشرعية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اقتحمت قوات الأمن المصرية جامعة الأزهر في القاهرة لفض المظاهرات التي نظمتها حركة “طلاب ضد الانقلاب”, والتي شهدتها كليات جامعة الأزهر في عدد من المحافظات المصرية أبرزها الشرقية والبحيرة، وأطلقت الخرطوش والغاز المدمع، في محاولة لتفريق المتظاهرين من الطلاب.

20/10/2013

تواصلت مظاهرات طلاب الجامعات المصرية تنديدا بممارسات قوى الأمن في جامعة الأزهر الأحد الماضي، في حين خرجت عدة مظاهرات ليلا بعضها كسرا لحظر التجوال بعدة محافظات رفضا للانقلاب العسكري، بينما تعرضت طالبات للضرب من قبل الحرس الجامعي بإحدى جامعات الإسكندرية.

23/10/2013

بعد إعلان الأزهر الأربعاء الماضي عن مبادرة لحل الأزمة المصرية، يبدو الوسط السياسي منقسما إزاءها، بين من يراها مثيرة للريبة لأن شيخ الأزهر أحد أدوات “الانقلاب على الشرعية”، وبين من يرى فيها مخرجا من الأزمة بحكم رمزية الأزهر لدى المصريين.

13/8/2013

اقتحمت قوات الأمن المركزي حرم جامعة الأزهر واستخدمت قنابل الغاز وطلقات الخرطوش لتفريق مظاهرة طلابية بالقوة، كما اعتقلت عشرات الطلاب من داخل كليتي التجارة والدعوة، وسط استنكار جبهة “علماء ضد الانقلاب”، واستمرار المظاهرات المنددة بالانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.

20/10/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة