إسرائيل تفرج عن أسرى الأسبوع القادم

عوض الرجوب-رام الله

 أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن إسرائيل ستفرج الأسبوع القادم عن دفعة جديدة من قدامى الأسرى، لكنه أكد عدم استجابتها لمطالب فلسطينية بالإفراج عن عدد من الأسرى المرضى.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن الدفعة القادمة من الإفراجات، وهي الثانية في غضون أقل من ثلاثة أشهر، ستتضمن 26 أسيرا من قدامى الأسرى.

وأوضح للجزيرة نت أن الأسرى المتوقع الإفراج عنهم في الـ29 من الشهر الجاري مُدرجون ضمن القائمة التي سلمت من الجانب الفلسطيني لإسرائيل للإفراج عنهم وعددهم 104 أسرى وجميعهم معتقلون قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1994.

وقال فارس إن لجنة وزارية إسرائيلية مصغرة من المقرر أن تجتمع الأحد القادم لتحديد أسماء المنوي الإفراج عنهم، مؤكدا عدم استجابة إسرائيل لمطالب فلسطينية بالإفراج عن عدد إضافي من الأسرى المرضى.

قدورة فارس: الدفعة القادمة ستتضمن 26 أسيرا من القدامى

ويقبع في سجون الاحتلال 79 أسيرا اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عن دفعة من 26 أسيرا في 14 أغسطس/آب الماضي، 15 منهم من قطاع غزة، و11 آخرون من الضفة، وليس بينهم أسرى من القدس المحتلة أو المناطق المحتلة عام 1948.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين تتكثف، وأن جميع "المشاكل الأساسية" مطروحة على الطاولة، مشيرا إلى أن الإسرائيليين والفلسطينيين التقوا 13 مرة منذ استئناف مفاوضات السلام في يوليو/تموز الماضي بينها ثلاثة اجتماعات خلال الأيام الأربعة الماضية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت أواخر يوليو/تموز الماضي على الإفراج عن 104 أسرى من الفلسطينيين بالتزامن مع إطلاق المفاوضات في الـ29 من نفس الشهر، بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

وفي حينه أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن إطلاق سراح الأسرى القدامى سيكون على أربع دفعات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ظل الأسير الفلسطيني مجدي أحمد حماد لأربع سنوات في سجن نفحة الصحراوي يتلقى علاجاً لـ"نهجة الصدر"، لكنه اكتشف عقب تحرره من السجون الإسرائيلية أنه مريض بالقلب ويحتاج بشكل عاجل إلى عملية "قلب مفتوح".

علق أربعة أسرى فلسطينيين اليوم الأربعاء إضراباً عن الطعام بدؤوه منذ شهور رفضا للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي يجيز احتجازهم فترات مفتوحة وفق "ملف سري وبلا لوائح اتهام معلنة".

لم تكتو الحاجة الفلسطينية رابعة بلال (أم بكر) بنار الإبعاد والاقتحام والاعتقال فقط، بل زاد الاحتلال معاناتها من خلال التفريق بين أفراد أسرتها حتى في المعتقلات.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية فجر اليوم الأربعاء، شملت شبانا وطلبة جامعيين من مختلف المناطق، بالتزامن مع إطلاق سراح أسرى قدامى بموجب اتفاق بدء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة