أنباء عن تقليص الرياض تعاونها مع واشنطن

أبلغ رئيس الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية الأمير بندر بن سلطان دبلوماسيين أوروبيين اعتزام الرياض تقليص تعاونها مع واشنطن احتجاجا على موقف الأخيرة إزاء سوريا وإيران، وفق ما نقلت وكالة رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

ونقلت رويترز عن مصدر مطلع على السياسات السعودية أن بندر أبلغ الدبلوماسيين أن واشنطن أخفقت في التحرك بشكل فعال في الأزمة السورية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأنها تتقارب مع إيران ولم تدعم تأييد السعودية بالبحرين حين "شنت المنامة حملة على حركة مناهضة للحكومة" عام 2011.

وأضاف المصدر نفسه أن هذا التغير في الموقف السعودي تجاه الولايات المتحدة يمثل "تحولا كبيرا" وأن المملكة لا تريد أن تجد نفسها "في وضع التبعية".

وأشار المصدر -الذي رفض الكشف عن المزيد من التفاصيل- إلى أن الأمير السعودي دعا دبلوماسيين أوروبيين خلال الأيام القليلة الماضية إلى اجتماع بجدة، لينقل لهم خيبة أمل الرياض تجاه الإدارة الأميركية وسياساتها بالمنطقة، بما فيها قرار عدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا رداً على استخدام السلاح الكيميائي في أغسطس/آب الفائت.

وألمح المصدر المطلع على سياسات الرياض كذلك إلى أن التغيير المقرر في العلاقات بين البلدين سيكون له تأثير واسع النطاق بما في ذلك صفقات السلاح والنفط.

أما الدبلوماسيون -وفق ما نقلت وول ستريت جورنال- فقالوا إن بندر أخبرهم بأن بلاده ستعمل مع حلفاء آخرين كبديل في تدريب مقاتلي المعارضة السورية، بينها الأردن وفرنسا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله إن تصريحات بندر تدل على استياء يهدف إلى الضغط على الولايات المتحدة نحو اتجاه مختلف، مضيفا أنه "بوضوح يريدنا بذل المزيد".

وقالت وول ستريت جورنال إن القرارات العليا بالسعودية تأتي من الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وإنه من غير المعروف إن كانت تصريحات الأمير تعكس قرارا ملكيا وفق الصحيفة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الكاتب الأميركي واشنطن إلى إعادة النظر في سياساتها الخارجية وخاصة تلك التي تتعلق بالشرق الأوسط الذي يحتاج فقط إلى المدارس الحديثة، والحقائق المرة، وكفّ الولايات المتحدة عما وصفه بمهرجان الكذب.

رحّب البيت الأبيض بالتصريحات التي أدلى بها وزير النفط السعودي على النعيمي في الآونة الأخيرة والتي فسرها بعض مراقبي السوق على أنها إشارة إلى أنه لا يتعين على الدول المستهلكة استخدام احتياطات النفط الطارئة لتهدئة أسعار النفط.

أبلغت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس بمشروع لبيع 20 طائرة نقل من طراز سي-130، وخمس طائرات تموين من طراز كاي سي-130 للمملكة العربية السعودية، بقيمة 6.7 مليارات دولار، وستتم الصفقة بعد 30 يوما ما لم يعترض الكونغرس.

قللت الولايات المتحدة من أهمية رفض السعودية الجمعة شغل منصب عضو في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع حليفتها الرياض. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “إنه قرار يعود إليهم”. في حين أبدت تركيا وفرنسا تفهما للموقف السعودي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة