العريض: تونس هزمت "الإرهاب"

Tunisia's Prime Minister Ali Larayedh speaks during an interview in Tunis October 19, 2013. Laraydeh said on Saturday during the interview he is 'committed' to finding a political solution for the country, as his ruling Islamist party agreed to step down to make way for a caretaker government and put the country's political transition back on track. Picture taken October 19, 2013. REUTERS/Zoubeir Souissi (TUNISIA - Tags: POLITICS)
undefined

أكد رئيس الوزراء التونسي علي العريض -القيادي في حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم- أن بلاده هزمت ما سماه الإرهاب، ونجحت في تفكيك جماعة أنصار الشريعة المحظورة، وأعرب عن استعداد حكومته للاستقالة خلال ثلاثة أسابيع استجابة لمطالب المعارضة بإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وقال العريض في مقابلة مع وكالة رويترز إن القوات الأمنية نجحت في تفكيك أنصار الشريعة، وهي تلاحق آخر الجيوب وبعض العناصر المتبقية من الجماعة، مؤكدا أن بلاده تحقق تقدما واضحا في هذه الحرب ولا مستقبل لما سماه الإرهاب في تونس.

وأضاف أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال أكثر من 300 عنصر من هذه الجماعة، وقتلت آخرين في عدة مواجهات في الأشهر الأخيرة.

وكشف العريض أن الشرطة أحبطت مخططات لمجموعات كانت تنوي تفجير مبان حكومية وأمنية وعسكرية "بهدف إحداث فوضى في البلاد سعيا لإقامة دولة إسلامية".

وذكر المسؤول التونسي أن "المقاتلين الإسلاميين" في بلاده استفادوا من الفوضى الأمنية في ليبيا لإقامة علاقات مع جماعات إقليمية أخرى للحصول على السلاح وإجراء التدريبات.

ويأتي تصريح العريض بعد ساعات من إعلان الحكومة القضاء على عشرة مسلحين ينتمون لجماعة أنصار الشريعة، في مواجهات استمرت ثلاثة أيام في بلدة قبلاط شمال غرب البلاد، التي قتل فيها دركيان.

وقد أعلنت الحكومة في أغسطس/آب جماعة أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا، بدعوى "تورطه" في اغتيال معارضين يساريين هذا العام.

وتتعرض تونس لهجمات مسلحين منذ الإطاحة بحكم زين العابدين بن علي عقب ثورة شعبية عام 2011.

‪الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني بتونس قررت البدء فيه يوم الأربعاء‬ (الجزيرة-أرشيف)‪الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني بتونس قررت البدء فيه يوم الأربعاء‬ (الجزيرة-أرشيف)

استعداد للاستقالة
وعلى الصعيد السياسي، أعرب العريض عن استعداد حكومته للاستقالة خلال ثلاثة أسابيع لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة كفاءات تشرف على إجراء انتخابات.

وأكد العريض -الذي عين في مارس/آذار الماضي خلفا لحمادي الجبالي- أن الاستقالة لا تعني بأي حال فشل الإسلاميين في تونس مثلما تقول المعارضة.

وقال إن "الإسلاميين ما زالوا القوة الرئيسة في البلاد ولديهم حظوظ وافرة في الانتخابات المقبلة التي نأمل أن تكون خلال الربيع المقبل".

وكانت تونس قد شهدت أزمة سياسية تفاقمت عقب اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي هذا العام على أيدي من يوصفون بأنهم متشددون إسلاميون، فاتهمت المعارضة حركة النهضة بالفشل في إدارة البلاد وطالبتها بالاستقالة.

وبعد وساطة من اتحاد الشغل ذي النفوذ القوي سيبدأ يوم الأربعاء المقبل حوار مباشر مع المعارضة ضمن خريطة طريق تنص على استقالة الحكومة خلال ثلاثة أسابيع وتعيين حكومة كفاءات تقود البلاد إلى الانتخابات. 

وكانت حركة النهضة قد فازت بنسبة 40% من المقاعد في أول انتخابات تجري في تونس بعد سقوط نظام بن علي، لانتخاب مجلس تأسيسي لكتابة دستور جديد، ثم شكلت حكومة ائتلافية بمشاركة حزبين آخرين.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

Tunisian soldiers gather near the border with Algeria around Mount Chaambi, western Tunisia August 2, 2013. Tunisian troops exchanged fire with militants near the Algerian border on Thursday, security sources said, three days after gunmen killed eight soldiers in one of the deadliest attacks in decades on the country's security forces. Soldiers had been doing security sweeps since Monday in Mount Chaambi, a remote area where the army has been trying to track down Islamist militants since last December.

هاجم مُسلحون مجهولون ليلة الخميس، مركزين أمنيين تونسيين قرب الحدود مع الجزائر، مما دفع السلطات إلى إرسال تعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة، كما استنفرت الجزائر وحداتها المسلحة التي أطلقت صفارات الإنذار بالمنطقة المُستهدفة.

Published On 17/10/2013
Tunisian special forces stand guard in Kasserine, the regional capital of the western region of Mount Chaambi, on May 7, 2013, as soldiers continue their hunt for a jihadist group hiding out in the the border region with Algeria.

قالت وزارة الداخلية التونسية إن مسلحين قتلوا اليوم الخميس دركيَيْن وأصابوا ثالثا في ولاية باجة بشمال غرب البلاد. وجاء مقتل الدركيين بعد ساعات من هجوم على موقعين أمنيين قرب الحدود مع الجزائر.

Published On 17/10/2013
The coffins of the two gendarmes that were killed by an armed group in the Neja region are displayed in front of members of security forces during a memorial ceremony on October 18, 2013 at the military barracks in the Tunis suburb of L'Aouina. Angry members of the security forces drove notably Tunisia's President and Prime Minister away from the ceremony. Since December, security forces have been tracking a group of militants allegedly linked to Al-Qaeda in the Chaambi mountain region along the Algerian border, with some 15 soldiers and police killed in the operations. AFP PHOTO FETHI BELAID

أكدت السلطات التونسية قتل عدد من المسلحين خلال عملية تعقب لمجموعة متهمة بقتل عنصريْ درك أمس شمال غرب البلاد، في حين اضطر رؤساء الجمهورية والوزراء والمجلس التأسيسي لمغادرة موكب تشييع القتيليْن بعد أن رفع رجال الأمن شعارات ترفض حضورهم.

Published On 18/10/2013
نقابات تونسية ترفض حضور رؤساء الدولة تأبين رجال أمن

دعا حزب حركة النهضة التونسي جميع الأطراف السياسية إلى تهدئة شاملة اجتماعيا وسياسيا وإعلاميا، من أجل إنجاح الحوار الوطني، وتوقع إجراء انتخابات خلال ستة أشهر، في وقت تشهد البلاد أزمة سياسية وتوترا أمنيا ملحوظا تطور إلى حالة غضب إزاء كبار رموز الدولة.

Published On 19/10/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة