مظاهرات بمصر والألتراس يدعو لمسيرة السبت

خرجت مسيرات ومظاهرات مناوئة للانقلاب العسكري بمصر عقب صلاة عيد الأضحى المبارك في ساحات العيد وأمام المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة وعدة محافظات. وفي الأثناء قررت رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري "ألتراس أهلاوي" الخروج في مسيرة سلمية ظهر السبت المقبل، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحتجزين.

وأغلقت قوات الأمن بالمدرعات والأسلاك الشائكة ميدان التحرير وميداني رابعة العدوية والنهضة، حيث أقام مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي الاعتصامين اللذين فضهما الأمن بالقوة قبل شهرين، مخلفا مئات القتلى والجرحى.

وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب قد أعلن في بيان الاثنين أن "صلاتنا ستكون في كل ميدان، كل ساحة، بلا تمييز أو احتكار، أرض واحدة، رب واحد، رغم المؤامرات، وأهواء ورغبات الكارهين". ولم يدع البيان أنصار مرسي إلى تنظيم مسيرات أو مظاهرات عقب الصلاة.

ولا تزال مواعيد حظر التجول المفروضة منذ شهرين سارية دون تعديل رغم حلول العيد، حيث تفرض السلطة القائمة حظر تجول من منتصف الليل (22.00 ت.غ) إلى الساعة الخامسة صباحا في القاهرة و13 محافظة أخرى.

دعوة للتحقيق
من جهة ثانية، قررت رابطة "ألتراس أهلاوي" الخروج في مسيرة سلمية ظهر السبت المقبل -لم تعلن عن وجهتها- لمطالبة السلطات بالإفراج عن أعضاء فيها تحتجزهم السلطات.

وكانت قوات الأمن المصرية فضت مساء أمس الأول مسيرة لمئات من مشجعي النادي الأهلي في مدينة نصر احتجاجا على حبس زملائهم في أحداث الاشتباكات بين الأمن وأعضاء الرابطة في مطار القاهرة الدولي الأحد الماضي.

العفو الدولية: استخدام القوة المفرطة أصبح الإجراء الطبيعي للأمن (الأوروبية-أرشيف)

وفي سياق مواز، دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق كامل ومحايد ومستقل في الأحداث التي صاحبت مظاهرات يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مصر.

وقالت المنظمة -في بيان لها- إن إفادات مسؤولين طبيين وشهود عيان تشير إلى أن أجهزة الأمن استخدمت القوة المفرطة والمميتة "دون مبرر" لتفريق المتظاهرين، مشيرة إلى أنه لم يقتل أي من عناصر قوات الأمن في ذلك اليوم.

ونقل بيان المنظمة عن شهود عيان قولهم إن قوات الأمن اكتفت في بعض الحالات بأداء دور المتفرج، بينما هاجم رجال يرتدون ثيابا مدنية المتظاهرين واشتبكوا معهم مستخدمين سكاكين وعصيا وأسلحة نارية.

ونقل البيان عن نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة حسيبة حاج صحراوي قولها إن استخدام القوة المفرطة أصبح "الإجراء الطبيعي المعتمد في عمل قوات الأمن المصرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انطلقت صباح اليوم في مصر مسيرات بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية وذلك للتظاهر في ساحات صلاة العيد وأمام المساجد الكبرى في القاهرة والجيزة. ويطالب المشاركون في المسيرات التي انطلقت بعد انتهاء صلاة العيد بعودة ما سموه الشرعية الدستورية وانهاء الانقلاب العسكري.

بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الشرطة والجيش في مصر، تحولت صلاة عيد الأضحى بكثير من الساحات لوقفات احتجاجية ضد الانقلاب العسكري حيث عبر معارضوه عن رفض ممارسات السلطات الجديدة.

أعلن تكتل القوى الثورية الوطنية بمصر الذي يضم أحزابا وقوى شبابية رفضه مشروع قانون تنظيم التظاهر الذي قدمته الحكومة للرئيس المؤقت تمهيدا لإقراره. ويأتي هذا الرفض بعد يوم واحد من انتقاد حزب النور السلفي للقانون ووصفه بأنه قانون لمنع التظاهر.

انتقد المفكر الأميركي نعوم تشومسكي الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي وقال إن من يقف بصف الانقلاب يرتكب خطأ كبيرا. وأكد تشومسكي -في ندوة نظمتها رابطة الطلاب المصريين بنيويورك- أن أي نظام عسكري لا يمكن أن يبني الدولة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة