تحذيرات من خطر مجاعة بسوريا

حذرت منظمة إغاثة ألمانية اليوم من سقوط سوريا في أزمة مجاعة بسبب الحرب الدائرة هناك، وقالت رئيسة منظمة "إغاثة جوعى العالم" بربل ديكمان خلال عرض التقرير السنوي للمنظمة عن الجوعى في العالم، إن أحدث البيانات تشير إلى وجود أربعة ملايين سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية.

وذكرت ديكمان أن قرابة ربع الأسر السورية لا تجد طعاماً لمدة سبعة أيام في الشهر، مضيفة أن تفاقم التضخم جعل الكثير من الناس غير قادرين على شراء مواد غذائية، وأضافت المنظمة الإغاثية أن ثمة تقارير أولية تتحدث عن وفاة أطفال جراء سوء التغذية.

وسبق للمديرة التنفيذية لـبرنامج الغذاء العالمي إرثارين كوسين أن صرحت الشهر الماضي بأنها تتوقع أن يرتفع عدد السوريين الذين يعتمدون على المعونات الغذائية إلى أربعة ملايين بنهاية العام الجاري، يضاف إليهم قرابة 2.5 مليون سوري خارج البلاد بحاجة للمساعدة الغذائية.

وكان مركز توثيق الانتهاكات في سوريا حذر قبل أيام من أن أكثر من 30 ألف شخص يواجهون خطر الموت جوعاً في منطقة الحجر الأسود بضواحي العاصمة السورية دمشق، مشيرا إلى أن قوات النظام السوري تفرض حصارا على المنطقة، وقد طالب مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي صدر في الثاني من الشهر الجاري سلطات دمشق بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن الاضطرابات بسوريا زادت المهددين بالمجاعة إلى نحو 1.4 مليون فرد، وهو ما يتطلب زيادة واردات البلاد من الحبوب بالثلث في 2015 نتيجة تكبد قطاع الزراعة خسائر، حيث تراجع إنتاج الحبوب بـ11% في 2011.

أعلن حقوقيون سوريون السبت وفاة طفلين نتيجة نقص بالمواد الغذائية في معضمية الشام بريف دمشق، في حين تتعرض هذه البلدة لقصف متواصل في محاولة لبسط قوات النظام سيطرتها على بعض أحيائها الخارجة عن سلطتها.

قال برنامج الغذاء العالمي أمس الثلاثاء إن العائلات في سوريا تلجأ على نحو متزايد إلى تسول الطعام بسبب نقص كمياته وأسعاره المرتفعة التي فرضتها الحرب في بلادهم، وإنه سيزيد شحنات الأغذية لملايين المحتاجين هناك قبيل بدء شهر رمضان.

قالت وزارة التجارة الفرنسية إن باريس سمحت باستخدام حسابات مصرفية سورية مجمدة لتمويل صادرات أغذية لسوريا في إطار نظام للاتحاد الأوروبي يتيح استخدام مثل تلك الأموال لأغراض إنسانية، وعزت القرار للأزمة الغذائية غير المسبوقة التي يعيشها هذا البلد.

المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة