قتلى بغرق مركب مهاجرين قرب سواحل مصر

انتشلت السلطات المصرية اليوم الجمعة 12 جثة على الأقل إثر غرق مركب يقل مهاجرين غير شرعيين -معظمهم سوريون وفلسطينيون- قبالة سواحل مدينة الإسكندرية الساحلية على البحر المتوسط.

وقال مصدر أمني إنه جرى انتشال 12 جثة حتى اللحظة إثر غرق مركب يضم عدداً من الأشخاص من جنسيات مختلفة، مضيفا أنه تم إنقاذ 116 شخصا بينهم 72 فلسطينيا و40 سوريا و4 مصريين.

وتبحث القوات البحرية المصرية عن مزيد من الناجين حسب المصدر الأمني الذي أضاف أن المهاجرين غادروا مصر بشكل غير شرعي.

وقال مصدر في مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية إن المديرية تسلمت بعض جثث الغرقى.

وتشهد مصر من فترة لأخرى غرق مراكب تقل مهاجرين يقصدون أوروبا. وفي العاميين الماضيين، استقبلت مصر أكثر من مائة ألف لاجئ سوري، لكن كثيرا منهم يحاولون الآن الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا في مراكب مكتظة ومتهالكة.

وفي بداية الشهر الجاري، قتل نحو 300 مهاجر غير شرعي إثر غرق سفينتهم قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وتم إنقاذ 155 شخصا فقط من السفينة التي يعتقد أنها كانت تقل 500 شخص -معظمهم من إريتريا والصومال- عند مغادرتها السواحل الليبية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أطلقت البحرية المصرية النار على قارب يحمل لاجئين سوريين وفلسطينيين في البحر المتوسط كانوا يحاولون الوصول إلى السواحل الإيطالية لإجباره على التوقف، مما أدى إلى مقتل امرأة وشاب من اللاجئين الفلسطينيين، في حين تم احتجاز الباقين وسط مخاوف من إعادتهم إلى سوريا.

19/9/2013

تنطلق بشكل شبه يومي رحلات لمهاجرين سوريين من موانئ مصرية متعددة طلبا للأمان، لكن هذه الرحلات تعتبر إيذانا بالموت لأن الرصاص المصري ينتظر أصحابها ويلاحقهم وهم يمخرون عباب البحر.

22/9/2013

عادت المظاهرات إلى ميدان التحرير الواقع في قلب العاصمة المصرية القاهرة، لكن هذه المرة عبر عدد قليل من السوريين والمصريين الذين هتفوا للرئيس السوري بشار الأسد ولوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.

11/9/2013

دعت ألمانيا إلى عقد مؤتمر أوروبي يبحث أزمة اللاجئين السوريين, بينما قالت الأمم المتحدة إن وكالاتها الإنسانية ستواصل عمليتها لإغاثة السوريين في بلادهم رغم الضربة العسكرية المحتملة.

6/9/2013
المزيد من حوادث بحرية
الأكثر قراءة