مستوطنون يحرقون سيارات فلسطينية بالضفة

أحرق مستوطنون فجر اليوم الخميس ثلاث سيارات فلسطينية وخطوا شعارات عنصرية على جدران مسجد في قرية برقة شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وقالت مصادر من القرية إن "مجموعة من المستوطنين المتطرفين توغلوا داخل حدود القرية تحت جنح الظلام، وأشعلوا النيران في ثلاث مركبات لمواطنين من أبناء القرية" كانت متوقفة بالقرب من مجلس قروي برقة، وإن قوات إسرائيلية قدمت إلى المكان لاحقاً وأعلنت فتح تحقيق في الحادثة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد قوله "ذهب عدد من المشتبه فيهم إلى قرية برقة وحاولوا إضرام النار في ثلاث سيارات" وأضاف "وجدت شعارات في الموقع".

وأفاد مراسل للوكالة بأن المستوطنين كتبوا على حائط المسجد شعارات "الموت للعرب" و"دفع الثمن" و"تحيات من جئولات زيون" وهي بؤرة استيطانية في شمال الضفة الغربية المحتلة قام الجيش بهدمها الأربعاء.

ويشتكي الفلسطينيون الذين يقطنون قرب المستوطنات في الضفة من عمليات اقتحام واعتداء ينفذها مستوطنون بحقهم وبحق ممتلكاتهم، متهمين القوات الإسرائيلية بالتواطؤ معهم في تنفيذ تلك الاعتداءات.

وألقى عشرون مستوطنا أمس الأربعاء الحجارة على مدرسة أطفال في قرية جالود شمالي الضفة، وأحرقوا سيارات تابعة للمعلمين فيها، كما أضرموا النيران في حقل زيتون قريب منها، بينما أعلن الجيش اعتقال أربعة مستوطنين.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم "دفع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية، وكذلك مهاجمة جنود إسرائيليين في كل مرة تتخذ فيها السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات وأماكن عبادة إسلامية ومسيحية وأشجار زيتون، ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

وقام مستوطنون متطرفون الاثنين الماضي بكتابة شعارات مسيئة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ورسم نجمة الملك داود الاثنين على جدران مسجد في بلدة بيت اكسا القريبة من القدس، بعد يوم من إعلان الشرطة اعتقال 14 قاصرا يهوديا يشتبه بتورطهم في هجمات على فلسطينيين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود صباح اليوم الاثنين المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، بينما يحتشد اليهود من كل أنحاء العالم غدا الثلاثاء في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

15/7/2013

هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وقاموا باقتلاع وتقطيع عشرات أشجار الزيتون. ونفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 36 اعتداء ضد أهالي القرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2010.

27/12/2012

رصد أهالي قرية جالود جنوب شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية عمليات بناء واسعة في مستوطنة “شيفوت راحيل” استكمالا للبناء الذي قام به المستوطنون.

23/2/2012

أحرق متطرفون يهود مسجدا في قرية مجاورة لمدينة صفد داخل أراضي فلسطين 48 فيما سارعت الشرطة الإسرائيلية لإعلان حالة تأهب في منطقة الجليل الأعلى حيث حمل السكان العرب جهات متطرفة مسؤولية الحادث الذي لا يعد الأول من نوعه في سجل المستوطنين.

3/10/2011
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة