مخيون رئيسا لحزب النور السلفي بمصر

اختار حزب النور السلفي في مصر يونس مخيون رئيسا جديدا له اليوم الأربعاء بالتزكية بعد أسبوع من تأسيس رئيسه السابق لحزب سلفي جديد باسم "الوطن" والذي شق الصف السلفي لفريقين.
 
واختارت الجمعية العمومية لحزب النور -الذي كان ثاني أكبر الأحزاب الممثلة برلمانيا في مجلس الشعب المصري المنحل- في اجتماع عقدته يونس مخيون رئيسا جديدا للحزب، كما انتخبت هيئة عليا جديدة، ونائب رئيس وأمينا عاما جديدين.

وقال يونس مخيون في كلمة له بعيد انتخابه "نسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية من أجل مصر وسنعمل على تنقية كل القوانين مما يخالف الشريعة الإسلامية"، وأضاف أن "البلد بلدنا جميعا ولا نريد الانفراد بالسلطة على الإطلاق".

وفي كلمته حاول مخيون بعث رسائل طمأنة للأقباط بقوله "أنتم في أمن وأمان وسلامة كاملة ولن تروا منا إلا القسط والبر"، كما خاطب المرأة قائلا "لا توجد شريعة على وجه الأرض أعطت المرأة حقها كما أعطتها الشريعة الإسلامية".

ويعد مخيون من قيادات "الدعوة السلفية" وهي أكبر حركة للسلفيين في مصر، وأطلق حزب النور ذراعا سياسية لها. وحاز الحزب 112 مقعدا من أصل 498 بنسبة 22% من مقاعد مجلس الشعب الذي تم حله في يونيو/حزيران الماضي.

وكان الرئيس السابق لحزب النور عماد عبد الغفور، الذي يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي، استقال من رئاسة الحزب قبل أسبوعين ومعه 150 آخرون من قيادات الحزب.

وأسس عبد الغفور مطلع الأسبوع الماضي حزبا سلفيا جديدا تحت اسم "الوطن"، كما دشن تحالفا انتخابيا تحت اسم "ائتلاف الوطن الحر" مع قيادي سلفي آخر هو حازم صلاح أبو إسماعيل وأحزاب سلفية وإسلامية صغيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فيما كانت النتائج التي حققها الإخوان المسلمون في الانتخابات المصرية متوقعة إلى حد كبير، فقد تمثلت المفاجأة في النتيجة الكبيرة التي حققها التحالف السلفي بقيادة حزب النور، والذي لم تكن له أية تجربة سياسية سابقة، الأمر الذي يستحق التوقف لرصد تلك الظاهرة.

رغم أن حزب النور السلفي كان المفاجأة الأكبر في أول انتخابات برلمانية مصرية عام 2011 بعد الثورة حيث نجح في حصد ما يقرب من ربع المقاعد بأول انتخابات برلمانية بعد الثورة، فإن الحزب عاد ليفاجئ الناس بانشقاقات بدا أنها هزت كيانه.

أعلن حزب النور المصري ذو التوجّه السلفي الاثنين أن أحد أعضائه النائب أنور البلكيمي استقال من عضوية الحزب ومن البرلمان، بعد انكشاف كذب ادعائه بتعرّضه لاعتداء مسلح ولسرقة مبلغ مالي منه، في حين أن التحقيقات أثبتت خضوعه لعملية تجميل أنف.

طرأ جديد في الساحة المصرية السياسية المضطربة أصلا، تمثل باستقالة 150 من قيادات حزب النور السلفي، والعمل على تشكيل كيان سياسي، وذلك لوجود رؤية سياسية مغايرة لسياسة الحزب في الفترة السابقة، بدوره أعلن الشيخ حازم أبو إسماعيل إنشاءه قريبا حزبا سياسيا جديدا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة