محاولة لاغتيال المقريف بسبها

President of the General National Congress of Libya Mohammed Megaryef delivers a speech during a police graduation ceremony at a police academy in the district of Salaheddin in Tripoli on January 1, 2013. AFP PHOTO/MAHMUD TURKIA
undefined
 
أعلن رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريف اليوم الأحد أنه تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة سبها جنوبي البلاد، حيث كان يحاول وقف اشتباكات قبلية.

وقال المقريف -في تصريحات لمحطات تلفزيونية ليبية- إنه كان في مقر إقامته بسبها (800 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس) حين وقع إطلاق نار كثيف، أسفر عن جرح ثلاثة من حراسه مساء الخميس الماضي.

 
وأضاف "فوجئنا -خلال وجودنا في الفندق الذي نقيم فيه- بهجوم وإطلاق نار كثيف على الطابق الذي أقيم فيه"، مؤكدا أن إطلاق النار استمر ثلاث ساعات.

وكان المقريف بصدد عقد لقاءات مع مسؤولين محللين ووجهاء قبليين حين استهدف المسلحون مكان إقامته. وتوجه رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام إلى هذه المدينة الصحراوية في محاولة منه لوضع حد لاشتباكات مسلحة بين أفراد من قبيلتيْ القذاذفة وأولاد سليمان أوقعت قتيلين.

وكانت السلطات الليبية أعلنت قبل ذلك بأيام الجنوب الليبي -بما فيه مدينة سبها- منطقة عسكرية مغلقة لحماية البلاد من تهريب الأسلحة والبشر.

ولا تزال مدن ليبية مثل بنغازي تشهد أعمال عنف، رغم تعهد الحكومة الحالية برئاسة علي زيدان بتحسن الوضع الأمني العام. وعثر أمس على العقيد ناصر المغربي -وهو ضابط شرطة خدم في نظام العقيد الراحل معمر القذافي مقتولا بالرصاص في مزرعته ببنغازي.

وفي المدينة ذاتها, باشرت الشرطة عمليات بحث عن العقيد عبد السلام المهدي, وهو ضابط في التحقيقات الجنائية خطفه مجهولون الأربعاء الماضي.

‪حكومة الكيب تولت المسؤولية‬ (الفرنسية)‪حكومة الكيب تولت المسؤولية‬ (الفرنسية)

إنفاق واسع
على صعيد آخر, انتقد رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريف اليوم إنفاق الحكومة السابقة برئاسة عبد الرحمان الكيب أموالا طائلة خلال العام الماضي.

وقال المقريف -في تصريحات تلفزيونية- إن حكومة الكيب صرفت في 2012 ما يصل إلى 19 مليار دولار على المرتبات، مقابل ثمانية مليارات دولار فقط في 2010.

وقال أيضا إن الحكومة السابقة أنفقت مبلغ خمسة مليارات دينار ليبي (3.96 مليارات دولار) على تأثيث المكاتب، مضيفا أن الفساد لم يقتصر على المسؤولين، وإنما "وصل حتى إلى المواطنين في الشارع".

وحسب رئيس المؤتمر الوطني الليبي، فإن ثلاثة أخطار رئيسية تحدق بالثورة الليبية, وهي الفساد, والإعلام المضلل، وانتشار السلاح.

وتسعى حكومة زيدان -التي باشرت أعمالها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- إلى تنظيم العمل الإداري, وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية عبر دمج التشكيلات غير النظامية أو شبه النظامية -ومنها اللجان الأمنية- في الشرطة الوطنية, وإخلاء كل المدن من السلاح.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Libyan protesters gather for a demonstration in the eastern city of Benghazi on December 28, 2012 to demand that militias made up of former rebels who helped oust dictator Moamer Kadhafi disband and join the army and police. AFP PHOTO/ABDULLAH DOMA

تظاهر نحو ألفي شخص الجمعة في بنغازي شرق ليبيا للمطالبة بحل المليشيات المسلحة وإدماج الثوار الذين قاتلوا في 2011 نظام العقيد الراحل معمر القذافي في قوات الأمن.

Published On 28/12/2012
Soldiers of the National Army take part in a military parade during Independence Day celebrations in Tripoli December 24, 2012. REUTERS/Ismail Zitouny (LIBYA - Tags: POLITICS MILITARY ANNIVERSARY)

أعلنت السلطات الليبية اليوم السبت خطة أمنية للفترة المقبلة، تهدف لوضع حد لفوضى السلاح ومظاهر التسلح، في حين قرر وزير الداخلية عاشور شوايل تشكيل جهاز أمني جديد، يتولى مهام حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات والقنصليات الموجودة في البلاد.

Published On 29/12/2012
A police car burns in front of the Security Directorate after gun clashes between demonstrators and police in Benghazi December 20, 2012. Four people were killed when security forces clashed with armed demonstrators outside a police station in the eastern Libyan city of Benghazi on Thursday, security sources said. REUTERS/Esam Al-Fetori (LIBYA - Tags: CIVIL UNREST CRIME LAW TPX IMAGES OF THE DAY)

انفجرت عبوة ناسفة فجر اليوم أمام مقر نيابة شمالي بنغازي بشرقي ليبيا تسببت بتدمير الواجهة الأمامية للمبنى وتحطيم زجاج سيارات قربه وبعض زجاج الأبنية المجاورة، ويأتي الانفجار بعد أيام قليلة من اجتماع موسع عقد لدراسة الوضع الأمني في البلاد وخاصة في بنغازي.

Published On 31/12/2012
Libya's Prime Minister Ali Zaidan (C) chairs a joint press conference with Libya's Interior Minister Ashour Shuail (L), Justice Minister Salah al-Mirghani (2L), Economy Minister Mustafa Abo Fonas (2R) and Libyan army Chief of Staff Yusef al-Mangush in Tripoli on January 3, 2013. AFP

قال وزير العدل الليبي صلاح المرغني إن سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وعبد الله السنوسي وزير الاستخبارات في نظام القذافي، والبغدادي المحمودي رئيس وزراء النظام السابق، ستتم محاكمتهم خلال نحو شهر.

Published On 4/1/2013
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة