واشنطن تدين العنف وتدعو للحوار بمصر

دانت الولايات المتحدة موجة العنف التي تجتاح مصر منذ أيام وخلفت عشرات القتلى، ودعت ساسة البلاد إلى الحوار من أجل إيجاد تسوية للتوتر الذي يعصف بالبلاد وتفاقمت حدته في خضم تخليد الذكرى الثانية للثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "ندين بقوة أعمال العنف الأخيرة التي تجري في عدة مدن مصرية". وأضاف كارني في لقائه اليومي مع الصحفيين أمس الاثنين "ننتظر من جميع المصريين التعبير عن أنفسهم سلميا، كما ننتظر من القادة المصريين التأكيد بوضوح على أن العنف غير مقبول".

وطلبت نظيرته في وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند من السلطات المصرية أن "تحيل أمام القضاء المسؤولين عن حالات القتل والإصابات بحق متظاهرين أو الشرطة".

من جهة أخرى رحب البيت الأبيض بالدعوات لحوار وطني، وحث القادة السياسيين والمصريين كافة على نبذ العنف والعمل على بلوغ حل دائم لنزاعهم بالطرق السلمية.

وتشهد مصر منذ أيام أعمال عنف دامية في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك احتجاجا على سياسة الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين أسفرت حتى الآن عن سقوط نحو 50 قتيلا معظمهم في مدينة بورسعيد (شمال شرق).

وفي مسعى لاحتواء الوضع المتفاقم في البلاد، دعا الرئيس مرسي إلى حوار وطني انطلقت فعالياته أمس الاثنين بحضور أحزاب عدة وغياب جبهة الإنقاذ الوطني التي رفضت الحضور بدعوى عدم الانجرار مجددا إلى ما سمّتها حوارات إعلامية شكلية.
 
وفي غضون ذلك تواصلت أمس في القاهرة مواجهات متقطعة بين متظاهرين وقوات الأمن، مما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وعشرات الجرحى، في حين خرجت مسيرات في السويس والإسماعيلية وبورسعيد احتجاجا على إعلان حالة الطوارئ في مدن القناة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي حالة الطوارئ لمدة 30 يوما في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تشهد اضطرابات دامية منذ أيام، مهددا باتخاذ مزيد من الإجراءات الاستثنائية إذا “اضطر” لذلك.

27/1/2013

تعليقا على تطور الأحداث في مصر كتب شارلز هولمز المحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط ومدير مؤسسة مارشر للبحوث السياسية يقول إن مصر تمر بمرحلة من المواجهة المؤلمة مع الحداثة ويتوقع استمرارها إلى حين تحديد معالم واتجاه البلاد بغض النظر عن اللاعبين السياسيين.

28/1/2013

وضعت الجبهة الوطنية للإنقاذ المعارضة في مصر شروطا لقبول دعوة الرئيس محمد مرسي للحوار. وقد أقر مجلس الوزراء المصري مسودة قانون يمنح القوات المسلحة سلطة الضبط القضائي ما يسمح لأفراد الجيش بإلقاء القبض على مدنيين لمساعدة الشرطة بإرساء الأمن.

28/1/2013

قبيل بدء الحوار الذي دعا إليه الرئيس المصري محمد مرسي لوقف التصعيد والصدام الذي تشهده القاهرة وعدة محافظات وأدى لسقوط قتلى وجرحى، أكد محللون وممثلون لقوى سياسية أن الحوار والتوافق السياسي هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلد من أزمة محدقة.

28/1/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة