مرسي يتابع تطورات الوضع من "الاتحادية"

ذكرت مصادر من الرئاسة المصرية أن الرئيس محمد مرسي يتابع مظاهرات اليوم بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 25 يناير من خلال غرفة عمليات ترفع له تقريرا كل ساعة لإطلاعه على آخر المستجدات. 

وقد قام مرسى بالاتصال هاتفياً بوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لبحث آخر المستجدات، خاصة بعد ما ترددت أنباء عن وقوع عمليات عنف، ومحاولات لاقتحام عدد من المنشآت الحيوية والحكومية في محافظات السويس والمحلة الكبرى والإسكندرية وغيرها.

وطالب الرئيس وزارة الداخلية بالعمل على حماية جميع المنشآت، دون استخدام أي وسائل عنف ضد المتظاهرين، وبضبط النفس لأعلى درجة.       

وكانت مصادر من الرئاسة أفادت بأن الرئيس المصري دخل الجمعة قصر الرئاسة -المعروف باسم الاتحادية- من الباب الخلفي في موكب كبير، ووسط تأمين مكثف تضمن تحليق طائرات عسكرية في سماء المنطقة وقت سير الموكب.

وعلى صعيد متصل، قام قائد الحرس الجمهوري اللواء حامد زكي بتفقد عمليات التأمين الخاصة بقصر الاتحادية، وحث كل القوات على ضبط النفس وتأمين القصر من الداخل، وعدم التعامل مع المتظاهرين خارج نطاق القصر، مؤكدا أن هذا الأمر خاص بوزارة الداخلية. 

وقد أفادت قناة تلفزيونية مصرية بأن عناصر الشرطة تدخلت بالفعل حول قصر الرئاسة، وأطلقت الغاز المدمع لتفريق محتجين حاولوا اجتياز سلك شائك حول القصر.

وقد أصدر اللواء زكي تعليماته بسرعة التحرك وإرسال عدد من قوات الحرس الجمهوري ومدرعة إلى منزل الرئيس بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، تحسبا لاندلاع أي مظاهرات أمام المنزل، ولحماية أسرة الرئيس من أي محاولات اعتداء. 

يشار إلى أنه تم تنظيم العديد من المظاهرات اليوم الجمعة في العديد من ميادين مصر بمختلف المحافظات، دعت إليها الأحزاب والقوى والحركات السياسية بمناسبة حلول الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

ويطالب المتظاهرون بتحقيق جملة من المطالب، منها "استكمال أهداف الثورة"، والقصاص لشهدائها، وإعادة المحاكمات في قضايا قتل المتظاهرين، وتعديل المواد الخلافية فى الدستور وإعادة صياغته، ووقف ما أسموها "محاولات أخونة الدولة"، ووضع حدين أدنى وأقصى للأجور، وفرض رقابة على الأسعار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وقعت اشتباكات بين متظاهرين وقوى الأمن بالقاهرة وعدة محافظات بعد أن هاجم محتجون مقرات حكومية وللإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 250 شخصا، في حين اكتفت جماعة الإخوان بتنظيم بعض الفعاليات الخيرية.

اندلعت مواجهات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين قرب وزارة الداخلية في قلب العاصمة القاهرة، بينما أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين أمام مبنى المجلس المحلي في مدينة الإسكندريـة، وذلك في الذكرى الثانية لثورة يناير.

عطل مشجعو فريق الأهلي طرقا وخطا لمترو الأنفاق في العاصمة المصرية الأربعاء، للضغط من أجل عقاب سريع لمؤيدي فريق منافس ورجال شرطة يلقون عليهم بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 70 من مشجعي الأهلي بعد مباراة في مدينة بورسعيد الساحلية قبل نحو عام.

يحتفل المصريون اليوم بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك. وبينما أشاد الرئيس محمد مرسي بما تحقق من أهداف الثورة وتعهد باستكمال المتبقي منها، دعت المعارضة إلى التظاهر في القاهرة ومحافظات عدة للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة