"الموقعون بالدم" تتوعد مزيدا من الدول

This image released on January 20, 2013 by the SITE Intelligence Group and credited to Sahara Media, shows Al-Mulathameen Brigade leader Mokhtar Belmokhtar giving a statment. According to the statement, the group which carried out the raid at the BP's oil facility in In Amenas, Algeria
undefined

توعدت المجموعة المسلحة التي نفذت الهجوم على منشأة الغاز بعين أميناس جنوب شرق الجزائر بزيادة عملياتها ضد البلدان التي شاركت في ما وصفته بـ"الحملة الصليبية" في مالي، في إشارة منها إلى التدخل العسكري الفرنسي الذي لاقى دعما إقليميا ودوليا. جاء ذلك في بيان نشر أمس على موقع إخباري موريتاني.

وتبنت الهجوم على منشأة عين أميناس وخطف رهائن أجانب وجزائريين، كتيبة تطلق على نفسها "الموقعون بالدم"، يقودها مختار بلمختار أو خالد أبو العباس الملقب بـ"الأعور"، وهو جزائري كان مسؤولا في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لكن جرى استبعاده مؤخرا من التنظيم.

وجاء في بيان كتيبة "الموقعون بالدم" -وفق ما نقلت وكالة نواكشوط للأنباء- "إننا نتوعد كل الدول التي شاركت في الحملة الصليبية على إقليم أزواد (شمال مالي) ما لم ترجع عن قرارها بالمزيد من العمليات".

ودعت المجموعة من سمتهم بإخواننا المسلمين إلى ضرورة الابتعاد عن كل الشركات والمجمعات الغربية وخصوصا الفرنسية منها حفاظا على سلامتهم.

تفاصيل
وتطرق بيان الكتيبة إلى تفاصيل عملية عين أميناس والمطالب التي تقدموا بها إلى السلطات الجزائرية، وقال إن سرية "فدائية" من كتيبة "الموقعون بالدم" بتنظيم القاعدة قامت بعملية "انغماسية مزدوجة" كان هدفها السيطرة على مجمع الغاز وقاعدة الحياة التابعة لشركة "بي بي" البريطانية واحتجاز بعض العاملين الغربيين في المجمع.

وأضاف البيان أنه بعد أن قام "الفدائيون" بجمع عدد من الغربيين أطلقوا سراح المسلمين الموجودين بالموقع، على خلاف لما "ادعى" الجيش الجزائري أنه حررهم، كما اتصلوا بإدارة الشركة وعرضوا التفاوض معهم وطلبوا ابتعاد الجيش عن مكان الاحتجاز.

وقال البيان إن الجيش الجزائري رد بقنص اثنين من الرهائن المحتجزين وبعدها بدأت المروحيات الجزائرية بقصف قاعدة الحياة التي تم فيها الاحتجاز "في محاولة لقتل الرهائن وإنهاء الأزمة في أسرع وقت".

وبقيت المجموعة "الفدائية" الموجودة في المصنع -يضيف البيان- تعرض التفاوض مجددا، وذكرت ما أسماها البيان مطالبها المشروعة وهي "وقف العدوان على المسلمين بمالي وإطلاق سراح أسرانا لدى الصليبيين"، لكن الجيش الجزائري "لم يستجب لهذه المطالب المشروعة، بل بدأ في اقتحام مصنع الغاز مما أدى إلى مقتل الرهائن".

وعن عدد المشاركين في هجوم عين أميناس، نقل موقع "صحراء ميديا" عن مختار بلمختار قوله إن العملية على منشأة عين أميناس للغاز "قادها أربعون مجاهدا مهاجرين وأنصارا من بلاد إسلامية شتى بل وحتى من بلاد الغرب باسم الموقعون بالدم".

وكشف وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد في تصريح لإذاعة جزائرية أمس أن المهاجمين ينتمون إلى ست جنسيات من دول غرب أفريقيا، وحتى من خارج أفريقيا. في حين يؤكد مسؤولون جزائريون أن جماعة بلمختار وراء الهجوم لكنه لم يشارك فيها بنفسه.

ويقول مسؤولون أوروبيون وأميركيون إن الهجوم كان غاية في الدقة إلى حد يستبعد معه التخطيط له في هذه الفترة القصيرة، رغم أن التدخل العسكري الفرنسي في مالي ربما كان أحد الأسباب التي دفعت المسلحين لشن هجوم أعدوا له بالفعل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

الخشية من زيادة قتلى منشأة عين أمناس

ارتفعت إلى 48 قتيلا حصيلة عملية خطف الرهائن في الجزائر، وأعلنت سلطات البلاد أنها اعتقلت ستة خاطفين. من جهته أعلن خالد أبو العباس المعروف باسم مختار بلمختار زعيم ما يعرف بكتيبة الموقعين بالدم التي نفذت الهجوم، أنه مستعد للتفاوض إذا توقف القصف.

Published On 21/1/2013
تداعيات قضية الرهائن في عين أميناس بالجزائر

تبنى تنظيم القاعدة عملية خطف الرهائن بقاعدة معالجة الغاز في عين أميناس جنوب شرقي الجزائر. وبينما كشفت السلطات عن اعتقال خمسة مسلحين شاركوا في تنفيذ الهجوم، ذكرت تقارير اعلامية أن السلطات عثرت على مزيد من الجثث.

Published On 20/1/2013
مجلس الأمن يدين الهجوم على عين أميناس

اعتادت أميركا والدول الغربية أن تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا اختطف أحد رعاياها بالدول العربية أو الأفريقية، حتى كان بعضها يدفع فدية للجماعات الخاطفة -بغض النظر عن تسميتها- ولكن في أزمة رهائن مجمع الغاز بعين أميناس بالجزائر تحلت بصمت مريب.

Published On 20/1/2013
FB12 - IN AMENAS, -, ALGERIA : Algeria security forces escort a bus carrying freed hostages outside a police station in In Amenas in the desert in Algeria's deep south on January 19, 2013. Islamists killed all seven of their remaining foreign captives before being gunned down at a gas plant in the Algerian desert

قالت الحكومة الجزائرية إن حصيلة عدد قتلى الهجوم على منشأة الغاز بعين أميناس (جنوب شرق) ستزيد، وإنها ستعلن عن الرقم النهائي في الساعات القادمة.

Published On 20/1/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة