ارتفاع قتلى عين أميناس إلى 89

An image grab taken from footage broadcast by Algeria's Al-Jazairia 3 TV on January 18, 2013 shows medics attending to a wounded hostage at a hospital after he fled his Islamist captors following a deadly commando raid by Algerian forces at a desert gas field in In Amenas. Algerian special forces have freed nearly 650 hostages from Islamist gunmen at the remote gas plant near the Libyan border, but some 60 foreigners are still missing, national media said. AFP PHOTO/AL-JAZAIRIA 3 TV
undefined

ارتفع مجددا عدد قتلى الهجوم على منشأة عين أميناس للغاز بجنوب شرق الجزائر، ليصل إلى89، منهم 57 رهينة من جنسيات مختلفة بعد العثور على جثث 25 رهينة آخرين، كما تم اعتقال ستة من المسلحين أحياء.

ولم يذكر المصدر الأمني هوية الضحايا من الرهائن، لكنه قال عددهم بلغ 57، قتلوا إلى جانب 32 من المسلحين.

وأضاف أن البحث مستمر عن أي ضحايا آخرين في مجمع الغاز مترامي الأطراف، كما يجري البحث عن مزيد من المسلحين الذين ربما تمكنوا من الهرب بعد اعتقال ستة منهم أحياء.

وكان عدد الضحايا قد أرتفع بعد إعلان مصدر حكومي ياباني عن مقتل تسعة يابانيين، في العملية، وهو أعلى رقم للضحايا حتى الآن بين الأجانب الذين أعلن عن مقتلهم في هذه الأزمة التي توصف بأنها أسوأ أزمات الرهائن على الصعيد الدولي منذ عشرات السنين.

وقال مصدر حكومي ياباني لم يكشف اسمه "تلقينا معلومات من الحكومة الجزائرية بأن تسعة يابانيين ماتوا"، وأشار إلى أن بيانا رسميا سيصدر لاحقا بهذا الشأن.  

تزامن ذلك مع وصول مسؤوليْن يابانيين هما مونورو كيوشي نائب وزير الخارجية ورئيس مجموعة "جي جاي سي" كويتشي كاوانا اليوم إلى عين أميناس للاطلاع على وضع الذين نجوا من أزمة الرهائن وجمْع معلومات عن سلامة المواطنين اليابانيين.

كما أعلنت حكومة الفلبين اليوم أيضا أن ستة من رعاياها قتلوا وفقد أثر أربعة آخرين، وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية راؤول هرنانديز للصحفيين بأن ستة قتلوا نتيجة مباشرة لعملية احتجاز الرهائن، وأن عددا كبيرا منهم قتل بالرصاص أو نتيجة إصابات بسبب الانفجارات.

وأضاف المتحدث أن أربعة لا يزالون في عداد المفقودين، وأن 16 فلبينيا كانوا في مكان احتجاز الرهائن هم سالمون.

حصيلة الضحايا
ومن بين الأجانب الذين أكدت حكوماتهم مقتلهم هناك ثلاثة بريطانيين وأميركي ومواطنان من رومانيا، أما المفقودون فمن بينهم خمسة نرويجيين وثلاثة بريطانيين ومقيم في بريطانيا، وقال المصدر الأمني إن فرنسيا واحدا على الأقل كان بين القتلى.

جزائريان كانا ضمن الرهائن(الفرنسية)جزائريان كانا ضمن الرهائن(الفرنسية)

وأعلنت السلطات الجزائرية أمس أنها اعتَقلت ستة خاطفين وتبحث عن ثلاثة آخرين، في حين قال مصدر أمني جزائري اليوم إن المسلحين القتيلين اللذين عثر على جثتيهما داخل منشأة الغاز هما كنديان.

وفرّ نحو 700 عامل جزائري وأكثر من 100 أجنبي الخميس الماضي -بحسب التقارير الإعلامية- حين طُرد المسلحون من الثكنات السكنية وظل بعض محتجزي الرهائن محصورين في المجمع الصناعي حتى السبت حين داهمتهم القوات الجزائرية.

لجنة تحقيق
ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الاثنين نقلا عن مصدر أمني رفيع أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمر بتشكيل لجنة تحقيق أمنية عالية المستوى وإعطائها كافة الصلاحيات للتحقيق في ملابسات العملية.

ويبحث التحقيق -حسب الصحيفة- سبب فشل إجراءات الأمن خاصة المتعلقة بالتحقيق بشأن عمال شركات النفط، وفشل إجراءات الأمن في التعامل مع عملية الاختطاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

This image released on January 20, 2013 by the SITE Intelligence Group and credited to Sahara Media, shows Al-Mulathameen Brigade leader Mokhtar Belmokhtar giving a statment. According to the statement, the group which carried out the raid at the BP's oil facility in In Amenas, Algeria

توعدت المجموعة المسلحة التي نفذت الهجوم على منشأة الغاز بعين أميناس جنوب شرق الجزائر بزيادة عملياتها ضد البلدان التي شاركت في ما وصفته بـ”الحملة الصليبية” في مالي، في إشارة منها إلى التدخل العسكري الفرنسي الذي لاقى دعما إقليميا ودوليا.

Published On 21/1/2013
الخشية من زيادة قتلى منشأة عين أمناس

ارتفعت إلى 48 قتيلا حصيلة عملية خطف الرهائن في الجزائر، وأعلنت سلطات البلاد أنها اعتقلت ستة خاطفين. من جهته أعلن خالد أبو العباس المعروف باسم مختار بلمختار زعيم ما يعرف بكتيبة الموقعين بالدم التي نفذت الهجوم، أنه مستعد للتفاوض إذا توقف القصف.

Published On 21/1/2013
تداعيات قضية الرهائن في عين أميناس بالجزائر

تبنى تنظيم القاعدة عملية خطف الرهائن بقاعدة معالجة الغاز في عين أميناس جنوب شرقي الجزائر. وبينما كشفت السلطات عن اعتقال خمسة مسلحين شاركوا في تنفيذ الهجوم، ذكرت تقارير اعلامية أن السلطات عثرت على مزيد من الجثث.

Published On 20/1/2013
مجلس الأمن يدين الهجوم على عين أميناس

اعتادت أميركا والدول الغربية أن تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا اختطف أحد رعاياها بالدول العربية أو الأفريقية، حتى كان بعضها يدفع فدية للجماعات الخاطفة -بغض النظر عن تسميتها- ولكن في أزمة رهائن مجمع الغاز بعين أميناس بالجزائر تحلت بصمت مريب.

Published On 20/1/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة