الأمن يفض اشتباكا بمخيم الزعتري

فرق الأمن الأردني اليوم الأربعاء بضع مئات من اللاجئين السوريين اشتبكوا في ما بينهم أثناء توزيع أغطية.
 
وقال المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود إن نحو 300 لاجئ سوري من العزّاب تدافعوا للحصول على أغطية صوفية وزعتها منظمة خيرية أردنية مما أدّى إلى اشتباكات مع قوات الدرك التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم.

وأضاف أن قوات الدرك سيطرت على الوضع في المخيم الذي يقع في مدينة المفرق شمالي عمان, مؤكدا عدم حدوث أي إصابات.

بيد أن شهودا تحدثوا عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح طفيفة جراء التراشق بالحجارة بين اللاجئين.

ووفقا للحمود, فإن المجموعة التي فرقها الأمن عادة تحاول الحصول على المساعدات التي توزع لبيعها في الأسواق. وكانت وزارة الداخلية الأردنية فصلت مؤخرا اللاجئين السوريين العزاب عن العائلات.

وكان المخيم -الذي يؤوي ما يصل إلى 55 ألف لاجئ من مجموع نحو 250 ألفا موجودين في الأردن- شهد منذ افتتاحه في يوليو/تموز الماضي بعض الاحتجاجات على ظروف الإقامة. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤول أردني إن بلاده تعد مخيما جديدا للاجئين السوريين يقع في محافظة الزرقاء شمال شرق العاصمة عمان، وسيكون جاهزا لاستقبالهم قبل نهاية العام الحالي. وحسب المسؤول نفسه فإن المخيم الجديد سيخفف الضغط على مخيم الزعتري الواقع في محافظة المفرق.

توفي ثلاثة أطفال سوريين بمخيم الزعتري للاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية في الأيام الثلاثة الماضية، وقد أرجع ناشطون ذلك إلى موجة البرد التي تجتاح المخيم دون وجود مدافئ، في حين ردتها إدارة المخيم إلى أمراض رافقت الأطفال من سوريا.

تدخلت قوات الدرك الأردنية الأربعاء لفض اعتصام نفذه عشرات اللاجئين السوريين، تخللته أعمال شغب في مخيم الزعتري شمال البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.

يعيش اللاجئون السوريون بمخيم الزعتري بالأردن مأساة حقيقية بسبب الظروف المناخية القاسية ومشاكل التغذية التي لم تستطع السلطات الأردنية ولا الأمم المتحدة و منظماتها الإغاثية إيجاد حلول دائمة لها، ليصير خيار العودة لسوريا مطروحا للكثيرين رغم المخاطر والصعوبات.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة