استشهاد الزميل محمد المسالمة (الحوراني)

الدوحة-الجزيرة

أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية نبأ استشهاد المراسل محمد المسالمة (الحوراني) الذي كان يعمل مراسلا متعاونا لقناة الجزيرة في درعا السورية اليوم الجمعة برصاص قناص.

وكان الصحفي السوري الذي اشتهر باسم محمد الحوراني يغطي الأحداث من الخطوط الأمامية في بلدة بصرى الحرير بريف درعا التي شهدت اشتباكات هي الأعنف بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش الحر.

وقال مراسل الجزيرة في عمان ياسر أبو هلالة إن الحوراني استشهد جراء إصابته بثلاث رصاصات واحدة في الصدر والثانية في البطن والثالثة في إحدى رجليه، مضيفا أن أسرته هي بين النازحين السوريين إلى الأردن.

من جهته أشاد مصدر مسؤول في الجزيرة بالتغطية المهنية التي تميز بها المراسل الحوراني (33 عاما)، وأوضح أنه عمل مع الجزيرة منذ أكثر من عام، حيث عرف بشجاعته ودقته في نقل الأخبار التي كان يغطيها تغطية حية من منطقة درعا وريفها.

وأكد المتحدث باسم الجزيرة أن استهداف طواقمها أو الصحفيين المتعاونين معها لن يثنيها عن خطها التحريري الذي انتهجته منذ انطلاقتها قبل 16 عاما وقدمت خلالها العديد من شهداء المهنة في سبيل نقل الحقيقة.

وكان الحوراني أحد نشطاء الثورة السورية منذ بداياتها، حيث اعتقل من قبل جهاز المخابرات الجوية قبل أن يطلق سراحه ويتحول إلى العمل الإعلامي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تسعى حملة دولية لمعرفة مكان الصحفية بشبكة الجزيرة (القناة الإنكليزية) دوروثي بارفاز، التي اختفت نهاية أبريل/نيسان في سوريا، والاتصال بها. وفي حين تتضارب الأنباء عن مكان وجودها: في سوريا أو بإيران؟، يزداد قلق عائلتها وأصدقائها عليها.

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان السلطات السورية لإجراء تحقيق عاجل بظروف مقتل الصحفي الفرنسي جيل جاكيه بمدينة حمص في حادث وصفته باريس بالمشين.

قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا بينهم صحفيان أميركي وفرنسي في قصف على حي بابا عمرو في حمص والذي دخل يومه الـ19 على التوالي، وسط استمرار حملات الاعتقالات والمداهمات. بدوره قال المجلس الوطني السوري إن التدخل العسكري هو الحل الوحيد.

توالت الردود المنددة بمقتل الصحفيين الغربيين اليوم في حمص، واعتبرت واشنطن العملية نموذجا "لوحشية النظام" السوري، وأكدت بريطانيا أنه يذكر بالمخاطر التي يتعرض لها الصحفيون لنقل "الأحداث المروعة" في سوريا، في حين نفت سوريا علمها بوجود الصحفيين داخل أراضيها.

المزيد من إعلام وتلفزيون
الأكثر قراءة