مقتل سبعة لاجئين سوريين بحريق بالأردن

محمد النجار-عمان

لقي سبعة سوريين حتفهم ليل الأربعاء في مدينة الرمثا شمال الأردن على الحدود مع سوريا، نتيجة حريق شب في مكان إيوائهم مع المئات من اللاجئين.

وقالت مصادر متعددة للجزيرة نت إن القتلى السبعة -الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و18 عاما- قضوا في مخيم "حديقة الملك عبد الله" بالرمثا، وجميعهم من عائلة المصري، وهم ست بنات وولد واحد، وقد قتلوا حرقا بينما نجا من العائلة طفل، إضافة للأم المسؤولة عن العائلة حيث يقيم والدهم في لبنان.

وبحسب المصادر، فإن القتلى جميعهم لاجئون من مدينة عتمان التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا والواقعة على الحدود الشمالية للأردن.

وفي التفاصيل، نقل سكان في المخيم أن الحريق شب بينما كان معظم أفراد العائلة نائمين بعد أن انقلبت عليهم مدفأة كانت مشتعلة في الغرفة التي يقيمون فيها، وهي عبارة عن "كرافان" تبلغ مساحته 23 مترا مربعا.

وقال لاجئ سوري للجزيرة نت عبر الهاتف إن الأم كانت خارج الغرفة عندما شب الحريق، وقد نجا معها طفل واحد، فيما جرى إخراج بقية أفراد العائلة بعد أن التهمتهم النيران عن طريق الدفاع المدني لأردني.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الناطق الإعلامي في مديرية الدفاع المدني العقيد فريد الشرع أن فرق الدفاع المدني بالرمثا استطاعت السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى "الكرافانات" المجاورة، موضحا أن الحريق "ناتج عن وقوع مدفأة كاز".

وأضاف الشرع أن فرق الدفاع المدني قامت بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين، ومن ثم تم نقلهم إلى مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي ومستشفى الرمثا الحكومي، وحالتهما العامة حروق من الدرجة الأولى والمتوسطة، كما تم إخلاء الوفيات إلى مستشفى الرمثا الحكومي.

يشار إلى أن مخيم حديقة الملك عبد الله المؤسس في الرمثا يقيم فيه 930 لاجئا سورياً، غالبيتهم من درعا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

“من شان الله جيبوا أسلحة دمار شامل واقصفونا وخلصونا من هالعيشة، أو بتنقلونا لدولة ثانية”.. بهذه الكلمات اختصر لاجئ سوري في مخيم الزعتري حاله وحال الآلاف من اللاجئين الذين يئنون منذ يومين بعدما أغرقت الأمطار مئات الخيام في المخيم.

ناشد آلاف اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري شمال الأردن دول العالم مد يد العون لهم بعدما فاقم سوء الأحوال الجوية معاناتهم وتركهم يصارعون مياه الأمطار والرياح العاتية والبرد القارس حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر.

خلفت العاصفة التي تجتاح منطقة شرق المتوسط أضرارا كبيرة، لكن وقعها كان أشد على اللاجئين السوريين في دول الجوار وفي الداخل السوري، حيث دهمت الأمطار والثلوج والرياح خيامهم البسيطة، واستنفدت موجة البرد مؤونتهم البسيطة للغذاء والتدفئة القليلة أصلا والتي لا تفي بالحاجة.

قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار وشمال أفريقيا تجاوز 600 ألف لاجئ، بعد تسجيل أكثر من مائة ألف لاجئ جديد خلال الشهر الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة