مقتل المسؤول الشرعي لجبهة النصرة بسوريا

محمد النجار-عمّان

أعلن قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن مقتل رياض هديب -الملقب بأبي حمزة، وهو المسؤول الشرعي لجبهة النصرة- في قصف لقوات النظام السوري على بلدة واقعة في ريف درعا جنوب سوريا.

وقال منظر التيار السلفي الجهادي في شمال الأردن أبو محمد الطحاوي للجزيرة نت إن رياض هديب البالغ من العمر ٣٢ عاما "استشهد يوم الأحد في بلدة طفس، في قصف لقوات النظام على البلدة الواقعة في ريف درعا".

وبحسب الطحاوي، فإن هديب توجه لسوريا قبل أكثر من ثمانية أشهر حيث كان يعمل قبلها مدرسا في إحدى المدارس الخاصة في العاصمة الأردنية عمّان، وإماما وخطيبا لمسجد البيان في منطقة الجبيهة غرب عمّان، وإنه كان يحضّر لنيل درجة الدكتوراه في علم الحديث.

وكان هديب قد قاتل في العراق ضد القوات الأميركية، كما أن شقيقه عادل قتل هناك قبل سنوات في عملية ضد القوات الأميركية.

وأعلن التيار السلفي الجهادي عن إقامة مهرجان "لتأبين الشهيد" في منطقة المهاجرين وسط العاصمة عمّان.

وجبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر العام الماضي.

يشار إلى أن أكثر من ٣٠٠ أردني يقاتلون في سوريا غالبيتهم ضمن جبهة النصرة في مناطق درعا ودمشق وريفيهما، وأعلن حتى الآن عن مقتل ١٨ جميعهم من أعضاء التيار السلفي الجهادي في الأردن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت مصادر خاصة للجزيرة نت أن "مجلس شورى المجاهدين واللجنة الشرعية في جبهة النصرة" في سوريا عينا أمس الأربعاء مصطفى عبد اللطيف صالح الملقب بـ"أبي أنس الصحابة"، خلفا لإياد الطوباسي الملقب بـ"أبي جليبيب" الذي رجحت المصادر مقتله.

ذكر مسؤولون أمنيون أردنيون -رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن نحو ثمانية آلاف سوري من جملة 250 ألف لاجئ سوري في الأردن، عبروا الحدود عائدين إلى سوريا خلال الأيام العشرة الأخيرة وحدها.

يبدو أن اليوم التالي بعد سقوط الرئيس بشار الأسد -إن حصل طبعا- يقض مضاجع العالم، ويشكل هاجسا وعامل قلق متزايد في دول الجوار خاصة لبنان وتركيا والعراق والأردن. وتقول تقارير وتحليلات إن عمّان تقوم بتحركات واتصالات لتلافي تداعيات سقوط النظام السوري.

ناشد آلاف اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري شمال الأردن دول العالم مد يد العون لهم بعدما فاقم سوء الأحوال الجوية معاناتهم وتركهم يصارعون مياه الأمطار والرياح العاتية والبرد القارس حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة