مظاهرة لليمين المتطرف بقرية مُصمُص الفلسطينية

نظّمت مجموعة من اليمين الإسرائيلي المتطرف اليوم الثلاثاء مظاهرة في قرية مُصمُص العربية، رفعت خلالها شعارات وُصفت بأنها استفزازية، بينما وقف مقابلها مئات المواطنين العرب الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن عشرات من أنصار اليمين المتطرف الإسرائيلي وصلوا إلى مشارف بلدة مُصمُص تحت حماية معزّزة من الشرطة.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية سمحت لحزب عوتسماه ليسرائيل اليميني المتطرف بالتظاهر في قرية مصمص بمنطقة المثلث، بادعاء أن هدف المظاهرة هو الاحتجاج ضد ما وصفوه "بالبناء غير المرخص في القرى العربية".

لكن عشرات المتظاهرين اليمينيين وفي مقدّمتهم عضو الكنيست ميخائيل بن أري، والناشطان اليمينيان باروخ مارزل وإيتمار بن غفير، هتفوا بشعارات استفزازية، منها "لا حقوق من دون واجبات"، و"الولاء لدولة إسرائيل اليهودية"، و"الاستيطان بلا حدود"،

وقد منعت الشرطة الإسرائيلية التي حشدت أفرادها في المكان اليوم مئات المواطنين العرب في البلدة من الاحتكاك بالمتطرفين الإسرائيليين.

وشهدت قرية مصمص إضراباً عاماً، وتوجّه مئات المواطنين إلى مدخل القرية عند شارع وادي عارة الذي يعتبر شريان المواصلات الرئيسي.

ورفع المواطنون العرب الأعلام الفلسطينية وشعارات بينها "نحن باقون والعنصريون زائلون"، و"لا للعنصريين الفاشيين"، و"لا لتواطؤ الشرطة مع العنصريين".

وتواجد بين المتظاهرين أعضاء كنيست عرب وقيادات محلية بينهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.

وتنظم هذه المجموعة من اليمين المتطرف مظاهرات استفزازية بين حين وآخر في المدن والقرى العربية، لكنهم لا يتمكنون من دخولها.

المصدر : الجزيرة + يو بي آي

حول هذه القصة

أعلن نشطاء فلسطينيون يعتصمون لليوم الثاني على التوالي في منطقة مهددة بالاستيطان في القدس، عزمهم الاستمرار في الاعتصام رغم المحاولات الإسرائيلية لإجلائهم. وكان عشرات النشطاء قد احتشدوا في المنطقة ونصبوا ثلاثين خيمة تعبيرا عن رفضهم الاستيطان الذي يفصل جنوب الضفة عن وسطها.

أفادت صحيفة إسرائيلية بأن الاتحاد الأوروبي يبلور خطة سياسية مفصلة، هدفها تحريك المفاوضات العالقة بين إسرائيل والفلسطينيين، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود 1967 وعاصمتها شرقي القدس.

جدّد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مطالبة تل أبيب بالتراجع عن خططها لإقامة وحدات استيطانية في ما يعرف بالمنطقة "إي 1" بالقدس الشرقية، بينما أدانت عدة أطراف فلسطينية زيارة وزير خارجية إسرائيل المستقيل أفيغدور ليبرمان أمس الاثنين للحرم الإبراهيمي.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة