إدانات واسعة لزيارة ليبرمان للحرم الإبراهيمي

أدانت منظمة التعاون الإسلامي والسلطة الفلسطينية والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل برفقة الجيش الإسرائيلي.

ووصف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان الثلاثاء، الزيارة بأنها استفزازية واعتداء على حرمة المقدسات الإسلامية.

وحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعات استمرار مثل هذه الاعتداءات بحق المقدسات الإسلامية، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة التي تغذي العنف والتوتر في المنطقة.

كما أدانت السلطة الفلسطينية زيارة ليبرمان -زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتشدد- إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل بالضفة الغربية، واصفة إياها بأنها استفزازية.

من جهته أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين زيارة ليبرمان، وقال في بيان له إنها تأتي لأسباب انتخابية "لا تخفى على أحد، وذلك لكسب أصوات المتطرفين والمستوطنين"، مشيرا إلى أن المسجد الإبراهيمي مسجد إسلامي وهو مكان لصلاة المسلمين وعباداتهم وحدهم، وأن ما قام به ليبرمان "تدنيس لهذا المسجد".

وأوضح حسين أن سلطات الاحتلال "تتحمل عواقب هذه الاستفزازات حيث إنها تعمل على حمايتها بدلا من منعها"، وأن وضع سلطات الاحتلال يدها على المسجد الإبراهيمي عقب المذبحة المروعة التي حصلت فيه عام 1994، إنما هو انتهاك لجميع القوانين والأعراف والشرائع السماوية التي حرمت المساس بأماكن العبادة.

وكان ليبرمان قد زار الحرم الابراهيمي أثناء جولة انتخابية يوم الاثنين شملت مستوطنات يهودية في محيط الخليل.

وتحالف حزب ليبرمان مع حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 22 يناير/كانون الثاني الجاري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الجمعة استقالته من منصبه بعد يوم من اتهامه بـ"الاحتيال وخيانة الأمانة" وذلك قبل خمسة أسابيع من الانتخابات التشريعية.

وجّه المدعي العام الإسرائيلي اليوم الخميس تهمة خيانة الأمانة والاحتيال لوزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وأغلق ملف الاتهامات التي تتعلق بالفساد والرشى والحصول على أموال بطريقة غير مشروعة وخرق الثقة.

جدّد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مطالبة تل أبيب بالتراجع عن خططها لإقامة وحدات استيطانية في ما يعرف بالمنطقة "إي 1" بالقدس الشرقية، بينما أدانت عدة أطراف فلسطينية زيارة وزير خارجية إسرائيل المستقيل أفيغدور ليبرمان أمس الاثنين للحرم الإبراهيمي.

نقلت صحيفة إسرائيلية عن أوساط أمنية تخوفها من أن يبني الفلسطينيون ما سمته "بؤرا استيطانية غير قانونية"، خلال الأسابيع القليلة القادمة، مشيرة إلى إخلاء قرية "باب الشمس" التي أنشأها نشطاء فلسطينيون على أراض مهددة بالاستيطان شرقي القدس.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة