جرحى بهجوم على معتصمي الاتحادية بالقاهرة


أفاد مراسل الجزيرة في مصر بأن مجهولين هاجموا السبت المعتصمين الموجودين أمام قصر الاتحادية الرئاسي بمنطقة مصر الجديدة شرق القاهرة بقنابل المولوتوف، مما أدى إلى إحراق عدد من الخيام وإصابة عدد من المعتصمين ومجموعة من الجنود تم نقلهم إلى المستشفيات.

وقال شهود عيان إن مجموعة مجهولة تضم قرابة 30 شخصا هاجمت المعتصمين مساء السبت، وقاموا بالاعتداء عليهم وإحراق الخيام بإلقاء زجاجات المولوتوف عليها.

وقام المهاجمون أيضا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لترويع المعتصمين ومنعهم من الاشتباك معهم.

وذكرت مصادر طبية وشهود عيان أن الهجوم أسفر عن إصابة 11 شخصا -بينهم ثلاثة من جنود الأمن المركزي- بإصابات طفيفة نتيجة لتطاير شظايا زجاجات المولوتوف، وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إلى أن من بين المصابين ضابط أمن مركزي.

وقال مصدر طبي لوكالة رويترز إن الضابط أصيب بالخرطوش في الجبهة وأسفل إحدى عينيه وفي صدره.

وذكر مصدر أمني في وزارة الداخلية أن الشرطة -التي دفعت بتعزيزات إلى المنطقة- ألقت القبض على اثنين يشتبه في أنهما من المهاجمين، وأضافت أنهما أحيلا إلى النيابة العامة للتحقيق معهما.

وقد توافد عدد من نشطاء المعارضة إلى موقع الاعتصام للتضامن مع المعتصمين وتعويض الخيام التي تعرضت للتلف. 

يشار إلى أن الهجوم وقع عشية النظر في طعن بحكم السجن المؤبد الصادر في حق الرئيس المخلوع حسني مبارك في يونيو/حزيران الماضي في قضية قتل المتظاهرين أثناء الثورة.

ويعتصم عشرات النشطاء قرب قصر الرئاسة منذ أسابيع كما يعتصم آخرون في ميدان التحرير، احتجاجا على إعلان دستوري أصدره الرئيس محمد مرسي وسع سلطاته قبل إقرار الدستور الجديد. كما يحتج معتصمون على الإسراع بالاستفتاء على دستور صاغته جمعية تأسيسية أغلب أعضائها من الإسلاميين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نصب معتصمون خياما أمام قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة صباح اليوم، وذلك في أعقاب إعلان جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة اعتصامها أمام القصر، في حين عاد الرئيس محمد مرسي للقصر لممارسة مهام عمله بشكل اعتيادي.

اخترق عشرات المتظاهرين المعارضين للرئيس المصري محمد مرسي الحواجز الأمنية والأسلاك الشائكة أمام القصر الرئاسي شرق القاهرة مساء الجمعة، الذي تواصل فيه إحراق مقرات جماعة الإخوان المسلمين التي شيع الآلاف من أنصارها ثلاثة من قتلاها في الاشتباكات.

ساد الهدوء صباح السبت في محيط قصر الرئاسة في القاهرة بعد ليلة جديدة من التظاهرات نظمها المعارضون للرئيس محمد مرسي، أعلنوا خلالها أنهم قرروا الاعتصام، حول القصر، بينما أصيب عشرات في مواجهات بين مؤيدين ومعارضين في عدد من المدن المصرية.

شيع الآلاف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، قتيلين سقطا أمس الأول في المواجهات التي جرت أمام قصر الاتحادية الرئاسي بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه، بينما دعت المعارضة المصرية للتظاهر مجددا اليوم الجمعة لمطالبة الرئيس محمد مرسي بإلغاء الإعلان الدستوري.

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة