المقريف: للأمازيغ حق دسترة لغتهم

رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف يعد بحوار وطني شفاف من أجل صياغة الدستور.
undefined
أكد رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الليبي محمد المقريف اليوم السبت حق الأمازيغ الليبيين في الاعتراف بلغتهم في الدستور، وذلك بينما يتطلع أمازيغ البلاد إلى تثبيت هويتهم في دستور البلاد المقبل، عبر ترسيم اللغة والهوية الأمازيغيتين.

وقال المقريف -أمام أول ملتقى أمازيغي حول الاستحقاق الدستوري أقيم السبت بالعاصمة طرابلس- إنه لا ضير في أن يعترف دستور ليبيا الجديد باللغة الأمازيغية، معتبرا أن ذلك لا يشكل مساسا بالوحدة الوطنية في البلاد.

وتزامن انعقاد الملتقى مع الاحتفال الذي أقامه الأمازيغ في ليبيا بمناسبة اليوم الأول من السنة الأمازيغية، الذي يوافق 13 يناير/كانون الثاني من كل عام.

وكانت مجالس محلية في 11 مدينة ليبية ينطق سكانها باللغة الأمازيغية قررت اعتبار هذا اليوم عطلة رسمية في هذه المدن، دون الرجوع إلى السلطات الرسمية في الدولة.

وتقول أرقام متداولة غير رسمية إن الأمازيغ يشكلون ما بين 5 و10% من سكان ليبيا الذين يقاربون ستة ملايين، لكن ناشطي الأمازيغ وقياداتهم يؤكدون أن نسبة المتحدثين بالأمازيغية في ليبيا تفوق 20%، أما المنحدرون من أصول أمازيغية "فهم غالبية سكان ليبيا بحكم أن الأمازيغ هم السكان الأصليون لهذه البلاد".

ويعول الأمازيغ في ليبيا كثيرا على البرلمان الذي انبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في يوليوز/تموز الماضي، وكانوا يعتقدون أن ثورة 17 فبراير لم تنصفهم، وأن الأجهزة الإدارية والسياسية التي أفرزتها واصلت نفس نهج العقيد الراحل معمر القذافي في عدم الاعتراف بهويتهم الثقافية.

المصدر : الجزيرة + يو بي آي

حول هذه القصة

صور شهداء المدينة

يطمح أمازيغ ليبيا كغيرهم من الليبيين، إلى ليبيا آمنة مستقرة يعيش مواطنوها بحرية وكرامة، بعيدا عن القهر الذي عاشوه لأكثر من أربعين عاما. لكنهم ينفردون عن بقية الليبيين في مطالب ومطامح أخرى خاصة تتعلق بدسترة هويتهم وثقافتهم.

Published On 4/7/2012
بيان الطوارق دافع عن عروبة القبيلة ( الجزيرة نت- أرشيف)

دافعت قبيلة الطوارق الليبية عن عروبتها، ورفضت الاتهامات التي وجهها الكونغرس الأمازيغي لليبيا بالتمييز ضد الطوارق خلال مؤتمر عقد مؤخرا بمدينة أغادير المغربية، ووصفتها بأنها اتهامات لا أساس لها من الصحة.

Published On 9/12/2010
In Yafran, Libya, a Berber, or Amazigh, boy decorated a government building being turned into a revolutionary exhibit. More Photos »

حذرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية من مخاوف من الانتقام في ليبيا، خاصة مع ظهور نشاط سياسي أمازيغي في البلاد، وقالت إن الناس في مدينة يفرن غربي ليبيا بدؤوا يرسمون على الجدران ويكتبون بحروف لغة قديمة كانت محظورة قبل الثورة.

Published On 9/8/2011
من لوحات المعرض - معرض تأملات في الفن المعماري الغدامسي - خاص بالجزيرة نت - محمد الأصفر - طرابلس

لا تخلو صور الفنانة الليبية جميلة الوحيدي لواحة غدامس من عمق ورؤية حاولت من خلالها أن تحاكي من شيد وزين هذه الأمكنة منذ القدم، مستغلا كل فراغ في البناء ليعلق به زينة أو يزخرفه هندسيا بواسطة المثلثات أو حروف الأمازيغ.

Published On 4/5/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة