اللاجئون السوريون يتجاوزون 600 ألف

قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار وشمال أفريقيا تجاوز 600 ألف لاجئ، بعد تسجيل أكثر من مائة ألف لاجئ جديد خلال الشهر الماضي.

وتشير الأرقام التي أوردتها المفوضية إلى وجود 612 ألفا و134 لاجئا سورياً مسجلا في الدول المجاورة، مقابل 509 آلاف في 11 ديسمبر/كانون الأول من عام 2012.

وحسب المفوضية، فإنه يوجد نحو 200 ألف لاجئ مسجل في لبنان، وأكثر من 153 ألفا في تركيا، و69 ألفا في العراق، و13 ألفا في مصر، وأكثر من خمسة آلاف في شمال أفريقيا.

ويؤوي الأردن 176 ألفا و600 لاجئ، وتشير التقديرات إلى أنه ما زال باستطاعته استقبال حوالي 280 ألف لاجئ جديد.

وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز إن هذه الزيادة المرتفعة في أعداد اللاجئين تزيد الضغط على مخيمات اللجوء التي يعاني سكانها من البرد والأمراض، رغم الاحتياطات التي اتخذت لمواجهة فصل الشتاء.

وأضاف أن الأسبوع الأول من عام 2013 شهد "ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين إلى الأردن الذي يعبر حدوده يوميا ألف ومائة لاجئ سوري تقريبا، يكونون عادة حفاة، ويرتدون ملابس ملطخة بأوحال الثلوج، ويحتاجون مساعدات عاجلة.

يذكر أن خبراء منظمة الأمم المتحدة يتوقعون أن يصل عدد اللاجئين السوريين إلى مليون ومائة ألف لاجئ بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل، إذا استمر الوضع في سوريا على ما هو عليه، ولم تنته الحرب الدائرة بين نظام بشار الأسد والمعارضة المسلحة قبل ذلك التاريخ.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى المعاناة التي يعيشها اللاجئون السوريون في دول الجوار، وقالت إن فصل الشتاء يجيء ليزيد من معاناتهم، خاصة في ظل تزايد أعدادهم يوما بعد يوم بشكل لم تكن تتوقعه الأمم المتحدة، ولم يعد يتواكب مع قدرات المنظمة الأممية.

أشارت صحيفة ذي تايمز البريطانية إلى المعاناة التي يعيشها اللاجئون والنازحون السوريون على المستويين الداخلي والخارجي، وقالت في افتتاحيتها إنه أصبح من الضروري سرعة التدخل لتقديم العون والمساعدة للاجئين السوريين مع اقتراب فصل الشتاء، ومحاولة إقامة منطقة عازلة.

حذرت صحيفة تايمز من الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون واللاجئون السوريون، والمتمثلة في مواجهتم البرد والمرض والجوع، وقالت إن ظروفهم في أماكن تشردهم داخل بلادهم أو أمكان لجوئهم في دول الجوار تقترب من حافة الكارثة الإنسانية.

يروي بعض اللاجئين السوريين المتدفقين إلى الأردن أحاديث تقشعر لها الأبدان بشأن مواصلة قوات الأسد قصف المدن والبلدات السورية بالطائرات والمروحيات والمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، مما يتسبب في مقتل المدنيين تحت أنقاض منازلهم وتشريد من ينجو منهم بإصابات بالغة متنوعة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة