محاكمة 32 بحرينيا هاجموا مركز شرطة

أحالت النيابة العامة البحرينية 32 شخصا إلى المحكمة الجنائية -بينهم 15 فارا- بتهمة الهجوم على مركز للشرطة في قرية سترة، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء البحرينية.

ونقلت الوكالة بيانا صادرا عن وكيل النائب العام البحريني محمد الدوسري، جاء فيه أن النيابة العامة "أنهت تحقيقاتها في قضية الهجوم الإرهابي على مركز شرطة سترة وإشعال حريق فيه بواسطة الزجاجات الحارقة، وأحالت 32 متهما -بينهم 15 فارا من العدالة صدر أمر بالقبض عليهم- إلى المحكمة الجنائية".

وأوضح البيان أن جلسة حددت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2012 للنظر في القضية.

وبخصوص تفاصيل ما جرى، أوضح الدوسري أن "أكثر من 100 شخص من منتهكي القانون ومحدثي الشغب، هاجموا بالعبوات الحارقة والأسياخ الحديدية والحجارة مركز شرطة سترة قاصدين حرقه ومستهدفين حياة رجال الشرطة المتواجدين بالمركز، فترتب عن ذلك العمل الإجرامي إصابة أحد أفراد الحراسة وإلحاق الضرر بالمركز".

وأضاف "بعد إجراء التحريات المكثفة من قبل الأجهزة الأمنية المختصة، توصلت إلى المتهمين فتم ضبطهم وتفتيش مساكنهم وعثر على متفجرات وأسلحة بيضاء لدى البعض منهم".

ولم يوضح البيان تاريخ حصول هذا الحادث، إلا أن وكالة الأنباء الرسمية البحرينية أشارت يوم 26 أغسطس/آب الماضي إلى وقوع هجوم على مقر شرطة سترة شنه 150 شخصا مسلحين بقنابل حارقة، مما أدى إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة.

يشار إلى أن مملكة البحرين تشهد منذ فبراير/شباط 2011 حراكا احتجاجيا يدعو إلى إصلاحات سياسية واجتماعية.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أوقفت الشرطة البحرينية 29 شخصا مساء أمس الجمعة، يشتبه بتورطهم في أعمال عنف خلال مسيرة طالبت بإدخال إصلاحات سياسية بتلك المملكة الخليجية.

أعلنت النيابة العامة في البحرين الأحد أنها أنهت تحقيقاتها في تفجير عبوتين ناسفتين استهدفتا الشرطة البحرينية في أبريل/نيسان الماضي، وقررت إحالة 39 شخصا إلى المحكمة التي ستنظر في أمرهم في 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

قال شهود عيان إن نحو مائة محتج مناهضين للحكومة في البحرين ألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على شرطة مكافحة الشغب التي حاولت تفريقهم بالقنابل المدمعة وقنابل الصوت اليوم الجمعة بعدما مرت بسلام مظاهرة سابقة شارك فيها الآلاف للمطالبة بالإفراج عن قادة المعارضة.

قتل شاب بحريني خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن اندلعت مساء أمس في منطقة “صدد” جنوبي غربي المنامة، وتضاربت الأنباء بين الحكومة والمعارضة بشأن الطريقة والأسباب التي قتل لأجلها الشاب.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة